- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وبالمسجد الأقصى الإمام الذي اهتدى
وَبِالمَسجِدِ الأَقصى الإِمامُ الَّذي اِهتَدى بِهِ مِن قُلوبِ المُمتَرينِ ضَلالُها بِهِ كَشَفَ اللَهُ البَلاءَ وَأَشرَقَت
وإن كان قد صلى ثمانين حجة
وَإِن كانَ قَد صَلّى ثَمانينَ حِجَّةً وَصامَ وَأَهدى البُدنَ بيضاً خِلالُها لَئِن نَفَرُ الحَجّاجِ آلُ مُعَتِّبٍ
أجندل لولا خلتان أناختا
أَجَندَلُ لَولا خِلَّتانِ أَناخَتا إِلَيكَ لَقَد لامَتكَ أُمُّكَ جَندَلُ حَمامَةُ قَلبٍ لا يُقيمُكَ عَقلُهُ
لفلج وصحراواه لو سرت فيهما
لَفَلجٌ وَصَحراواهُ لَو سِرتُ فيهِما أَحَبُّ إِلَينا مِن دُجَيلٍ وَأَفضَلُ وَراحِلَةٍ قَد عَوَّدوني رُكوبَها
- Advertisement -
أنبئت أن العبد أمس ابن زهدم
أُنبِئتُ أَنَّ العَبدَ أَمسِ اِبنَ زَهدَمٍ يَطوفُ وَلِلغيني لَهُ كُلُّ تِنبالِ فَإِنَّ بُغائي إِن أَرَدتَ بُغايَتي
لأسماء إذ أهلي لأهلك جيرة
لَأَسماءَ إِذ أَهلي لِأَهلِكِ جيرَةٌ وَإِذ كُلُّ مَوعودٍ لَها أَنتَ آمِلُه تَسوفُ خُزامى الميثِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
تأبد من ليلى حصيد إلى تبل
تأبد من ليلى حصيدٌ إلى تُبَلْ فدو حُسُم فالقطقطانةُ بالرِّحَلْ إلى الكِمْع فالاْوداةِ قفر جنوبها
لها صاحبا فقر عليها وصادع
لَها صاحِبا فَقرٍ عَلَيها وَصادِعٌ بِها البيدَ عادِيٌّ ضَحوكٌ مَناقِلُه تُريدُ مَعَ الحَجِّ وَاِبنِ لَيلى كِلاهُما
- Advertisement -
لقد فرجت سيوف بني تميم
لَقَد فَرَجَت سُيوفُ بَني تَميمٍ عَنِ البَصرِيِّ مُكتَظِمَ الخِناقِ غَداةَ دَعا وَلَيسَ لَهُ نَصيرٌ
ما للمنية لا تزال ملحة
ما لِلمَنِيَّةِ لا تَزالُ مُلِحَّةً تَعدو عَلَيَّ وَما أُطيقُ قِتالَها تَسقي المُلوكَ بِكَأسِ حَتفٍ مُرَّةٍ