- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم
لَعَمري لَئِن قَلَّ الحَصى في بُيوتِكُم بَني نَهشَلٍ ما لُؤمُكُم بِقَليلِ وَإِن كُنتُمُ نَوكى فَما أُمَّهاتُكُم
ألم تر كرسوع الغراب وما وأت
أَلَم تَرَ كُرسوعَ الغُرابِ وَما وَأَت مَواعيدُهُ عادَت ضَلالاً وَباطِلا وَلَو كانَ مُرِّيّاً لَأَصبَحَ قَولُهُ
منعت عطاء من يد لم يكن لها
مَنَعتَ عَطاءً مِن يَدٍ لَم يَكُن لَها بِثَديِ فَزارِيٍّ نَصيبٌ تُواصِلُه وَلَم يَحتَضِنها مُرضِعٌ مِن مُحارِبٍ
ورثت أبا سفيان وابنيه والذي
وَرِثتَ أَبا سُفيانَ وَاِبنَيهِ وَالَّذي بِهِ الحَربُ شالَت عَن لِقاحٍ حِيالُها أَبوكَ أَميرُ المُؤمِنينَ الَّذي بِهِ
- Advertisement -
وجدنا نهشلا فضلت فقيما
وَجَدنا نَهشَلاً فَضَلَت فُقَيماً كَفَضلِ اِبنِ المَخاضِ عَلى الفَصيلِ كِلا البَكرَينِ أَردَؤُها سِواءً
تبغت جوارا في معد فلم تجد
تَبَغَّت جِواراً في مَعَدٍّ فَلَم تَجِد لِحُرمَتِها كَالحَيِّ بَكرِ اِبنِ وائِلِ أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقُدونَها
سألنا منافا في حمالة دارم
سَأَلنا مَنافاً في حَمالَةِ دارِمٍ فَقالَت مَنافٌ نَحنُ نُقصى وَنَجهَلُ فَقُلتُ صَدَقتُم يا مَنافَ بنَ فائِشٍ
أحار أبت كفاك إلا تدفقا
أَحارِ أَبَت كَفّاكَ إِلّا تَدَفُّقاً إِذا ما سَماءُ الرِزقِ خَفَّ سِجالُها رَفيعَةُ سَمكِ البَيتِ ما مِن يَدِ اِمرِئٍ
- Advertisement -
إن تقتلوا منا خداشا فإنها
إِن تَقتُلوا مِنّا خِداشاً فَإِنَّها عَلى إِرثِ أَضغانٍ لَكُم وَذُحولِ قَتَلنا زِياداً وَالفَصيلَ وَثابِتاً
أبا حاضر قنعت عارا وخزية
أَبا حاضِرٍ قَنَّعتَ عاراً وَخِزيَةً أُسَيِّدَ ما أَرسى حَراءٌ وَيَذبُلُ وَقَبلَكَ ما أَخزى تَميماً أُسَيِّدٌ