- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ألا طالما رسفت في قيد مالك
أَلا طالَما رَسَّفتُ في قَيدِ مالِكٍ فَأَصبَحَ في رِجلَيهِ قَيدي مُحَوَّلا وَأَطلَقَني النَضرُ اِبنُ عَمروٍ وَرُبَّما
دعي العطف والشكوى إلي فإنها
دَعي العَطفَ وَالشَكوى إِلَيَّ فَإِنَّها جَموعٌ مِنَ الحاجاتِ يُرجى نَوالُها إِذا هِيَ لاقَت بي الوَليدَ فَأَشرَقَت
ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت
أَلا اِستَهزَأَت مِنّي هُنَيدَةُ أَن رَأَت أَسيراً يُداني خَطوَهُ حَلَقُ الحِجلِ وَلَو عَلِمَت أَنَّ الوَثاقَ أَشَدُّهُ
لعمرك لا يفارق ما أقامت
لَعَمرُكَ لا يُفارِقُ ما أَقامَت فُقَيماً لُؤمُها أُخرى اللَيالي وَلَيسَ بِزائِلٍ عَنهُم لِحينٍ
- Advertisement -
لو كنت من سعد بن ضبة لم أبل
لَو كُنتُ مِن سَعدِ بنِ ضَبَّةَ لَم أُبَل مَقالاً وَلَو أَحفَظتَني بِالقَوارِصِ وَكَيفَ بِصَفحي عَن لَئيمٍ تَلاحَقَت
رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا
رَفَعتُ لَهُم صَوتَ المُنادي فَأَبصَروا عَلى خَدِباتٍ في كَواهِلِهِم جُزلِ وَلَولا حَياءٌ زِدتَ رَأسَكَ هَزمَةً
فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم
فَلَئِن فَخَرتُ بِهِم لِمِثلِ قَديمِهِم أَعلو الحُزونَ بِهِ وَلا أَتَسَهَّلُ زَيدُ الفَوارِسِ وَاِبنُ زَيدٍ مِنهُمُ
ولنا قراسية تظل خواضعا
وَلنا قُراسِيَةٌ تَظَلُّ خَواضِعاً مِنهُ مَخافَتَهُ القُرومُ البُزَّلُ مُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ لَهُ عادِيَّةٌ
- Advertisement -
إن استراقك يا جرير قصائدي
إِنَّ اِستِراقَكَ يا جَريرُ قَصائِدي مِثلُ اِدِّعاءِ سِوى أَبيكَ تَنَقَّلُ وَاِبنُ المَراغَةَ يَدَّعي مِن دارِمٍ
وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا
وَشُغِلتَ عَن حَسَبِ الكِرامِ وَما بَنَوا إِنَّ اللَئيمَ عَنِ المَكارِمِ يُشغَلُ إِنَّ الَّتي فُقِأَت بِها أَبصارُكُم