- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
قلات بالخطيطة جاوزتها
قِلات بالخَطيطة جاوزتها فَنَضَّ سِمالُها العينُ الذرورُ
إن الذي أعطى الرجال حظوظهم
إِنَّ الَّذي أَعطى الرِجالَ حُظوظَهُم عَلى الناسِ أَعطى خِندِفاً بِالخَزائِمِ لِخِندِفَ قَبلَ الناسِ بَيتانِ فيهِما
ألم يك قتل عبد القيس ظلما
أَلَم يَكُ قَتلُ عَبدِ القَيسِ ظُلماً أَبا حَفصٍ مِنَ الحُرَمِ العِظامِ قَتيلُ عَداوَةٍ لَم يَجنِ ذَنباً
ما أنت إن قرما تميم تساويا
ما أَنتَ إِن قَرما تَميمٍ تَساوَيا أَخا التَيمِ إِلّا كَالشَظِيَّةِ في العَظمِ وَلَو كُنتَ مَولى العِزِّ أَو في ظِلالِهِ
- Advertisement -
إذا الأسد ماست في الحديد وسومت
إِذا الأُسدُ ماسَت في الحَديدِ وَسَوَّمَت تَميمٌ وَجاءَت بِالبُحورِ الخَضارِمِ فَما الناسُ في حَيَّيهِما غَيرُ حُشوَةٍ
لما أتانا المشفقون فأنذروا
لَمّا أَتانا المُشفِقونَ فَأَنذَروا أَميرَينِ مَخشِيّاً عَلَينا رَداهُما وَقالَت أَلا طُف في صَديقِكَ فَاِلتَمِس
أخذنا بالنجوم على كليب
أَخَذنا بِالنُجومِ عَلى كُلَيبٍ وَبِالقَمَرِ الَّذي جَلّى الغَماما عَلى عَهدِ اِبنِ مَريَمَ كانَ قَومي
بئست لقوحا ذي العيال امتنحتما
بِئسَت لَقوحاً ذي العِيالِ اِمتَنَحتُما عَلوقانِ مَن يَعطِفهُما غَيرُ مَريَمِ إِذا اِحتَلَبوا شاتَيهِما في إِنائِهِم
- Advertisement -
ما ابن سليم سائرا بجياده
ما اِبنُ سُلَيمٍ سائِراً بِجِيادِهِ إِلى غارَةٍ إِلّا أَفادَكَ مَغنَما إِذا ما تَرَدّى عابِساً فادَ سَيفُهُ
أناخ إليكم طالب طال ما نأت
أَناخَ إِلَيكُم طالِبٌ طالَ ما نَأَت بِهِ الدارُ دانٍ بِالقَرابَةِ عالِمِ تَذَكَّرَ أَينَ الجابِرونَ قَناتَهُ