- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
خف القطين فراحوا منك أو بكروا
خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا وَأَزعَجَتهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُ كَأَنَّني شارِبٌ يَومَ اِستُبِدَّ بِهِم
أجرير إنك والذي تسمو له
أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ كَأَسيفَةٍ فَخَرَت بِحِدجِ حَصانِ حَمَلَت لِرَبَّتِها فَلَمّا عولِيَت
أتنكر الدار أم عرفان منزلة
أَتُنكِرُ الدارَ أَم عِرفانَ مَنزِلَةٍ لَم يَبقَ غَيرُ مُناخِ القِدرِ وَالحُمَمِ وَغَيرُ نُؤيٍ رَمَتهُ الريحُ أَعصُرَهُ
إني أظن نزارا سوف يجمعها
إِنّي أَظُنُّ نِزاراً سَوفَ يَجمَعُها بَعدَ التَفَرُّقِ حَربٌ شَبَّها زُفَرُ صَلتُ الجَبينِ رَشيدُ الأَمرِ تَعرِفُهُ
- Advertisement -
حي المنازل بين السفح والرحب
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ لَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِ وَعُقَّرٍ خالِداتٍ حَولَ قُبَّتِها
هنيء أجيبي دعوة إن سمعتها
هَنيءَ أَجيبي دَعوَةً إِن سَمِعتِها وَلا تُكثِري أَمناً هَنيءَ وَلا ذُعرا وَكونوا كَأَنَّ الذُعرَ لَم تَشعُروا بِهِ
خليلي قوما للرحيل فإنني
خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني وَجَدتُ بَني الصَمعاءِ غَيرَ قَريبِ وَأُسفِهتُ إِذ مَنَّيتُ نَفسي اِبنَ واسِعٍ
أعاذل ما عليك بأن تريني
أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني أُباكِرُ قَهوَةً فيها اِحمِرارُ تَضَمَّنُها نُفوسُ الشَربِ حَتّى
- Advertisement -
عفا ممن عهدت به حفير
عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ فَأَجبالُ السَيالِيَ فَالعَويرُ فَشاماتٌ فَذاتُ الرِمثِ قَفرٌ
ومسترق النخامة مستكين
وَمُستَرَقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ لِوَقعِ الكَأسِ يومِئُ بِالبَنانِ حَلَفتُ لَهُ بِما أَهدَت قُرَيشٌ