- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
أما أبو سعد فلم تثأروا به
أَمّا أَبو سَعدٍ فَلَم تَثأَروا بِهِ وَلَكِن أَقيموا رَأسَهُ إِذ تَصَوَّبا لَو كانَ حَبلُ اِبنَي طَريفٍ مُعَلَّقاً
مالك عز التغلبي الذي له
مالَكَ عِزُّ التَغلِبِيِّ الَّذي لَهُ بَنى اللَهُ في شُمِّ الجِبالِ الحَوارِكِ وَما لَكَ ما يَبني لُجَيمٌ إِذا اِبتَنى
سعى لي قومي سعي قوم أعزة
سَعى لِيَ قَومي سَعيَ قَومٍ أَعِزَّةٍ فَأَصبَحتُ أَسمو لِلعُلا وَالمَكارِمِ تَمَنّوا لِنَبلي أَن تَطيشَ رِياشُها
بنو دارم عند السماء وأنتم
بَنو دارِمٍ عِندَ السَماءِ وَأَنتُمُ قَذى الأَرضِ أَبعِد بَينَ ما بَينَ ذَلِكِ وَقَد كانَ مِنهُم حاجِبٌ وَاِبنُ عَمِّهِ
- Advertisement -
إني أبيت وهم المرء يعمده
إِنّي أَبيتُ وَهَمُّ المَرءِ يَعمِدُهُ مِن أَوَّلِ اللَيلِ حَتّى يَبرَحَ السَفَرُ مَتى تُبَلِّغُنا الآفاقَ يَعمَلَةٌ
شفى النفس قتلى من كليب وعامر
شَفى النَفسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامِرٍ بِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ تَعاوَرُهُمُ فُرسانُ تَغلِبَ بِالقَنا
نبئت كلبا تمنى أن تسافهنا
نُبِّئتُ كَلباً تَمَنّى أَن تُسافِهَنا وَرُبَّما سافَهونا ثُمَّ ما ظَفِروا كَلَّفتُمونا أُناساً قاطِعي قَرَنٍ
ألهى جريرا عن أبيه وأمه
أَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِ مَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُ إِذا أَبصَرَتهُ ذاتُ طِنءٍ تَبَسَّمَت
- Advertisement -
إذا ما قلت قد صالحت بكرا
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أَبى الأَضغانُ وَالنَسَبُ البَعيدُ وَمُهراقُ الدِماءِ بِوارِداتٍ
أذكرت عهدك فاعترتك صبابة
أَذَكَرتَ عَهدَكَ فَاِعتَرَتكَ صَبابَةٌ وَذَكَرتَ مَنزِلَةً لِآلِ كَنودِ أَقوَت وَغَيَّرَ آيَها نَسجُ الصَبا