- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
كان ابن ذكوان مطويا على حرق
كانَ اِبنُ ذَكوانَ مَطوِيّاً عَلى حُرَقٍ فَقَد تَبَيَّنَ لَمّا كُشِّفَ الحُرَقُ وَكانَ ذا خُلُقٍ لا دينَ يَخلِطُهُ
إن قيسا وإن تقنع شيبا
إِنَّ قَيساً وَإِن تَقَنَّعَ شَيباً لَخَبيثُ الهَوى عَلى شَمَطِه اِبنُ تِسعينَ مَنظَراً وَمَشيباً
العهد عهدان فعهد امرئ
العَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍ يَأنَفُ أَن يَغدُرَ أَو يَنقُضا وَعَهدُ ذي لَونَينِ مَلّالَةٍ
إذا افتقرت نفسي قصرت افتقارها
إِذا اِفتَقَرَت نَفسي قَصَرتُ اِفتِقارَها عَلَيها فَلَم يَظهَر لَها أَبَداً فَقرُ وَإِن تَلقَني في الدَهرِ مَندوحَةُ الغِنى
- Advertisement -
إذا كنت في حاجة مرسلا
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ وَإِن بابُ أَمرٍ عَلَيكَ اِلتَوى
أبل الرجال إذا أردت إخاءهم
أُبلُ الرِجالَ إِذا أَرَدتَ إِخاءَهُم وَتَوَسَّمَنَّ أُمورَهُم وَتَفَقَّدِ فَإِذا رَأَيتَ أَخا العَفافَةِ وَالنُهى
لا تبخلن بالنصح إن ضؤولة
لا تَبخَلَن بِالنُصحِ إِنَّ ضُؤولَةً بِالمَرءِ غِشُّ المُستَشيرِ المُجهَدِ وَأَجِب أَخاكَ إِذا اِستَشارَكَ ناصِحاً
ولا أقول نعم يوما فأتبعها
وَلا أَقولُ نَعَم يَوماً فَأُتبِعُها مَنعاً وَلَو ذَهَبَت بِالمالِ وَالوَلَدِ وَلا اِؤتُمِنتُ عَلى سِرٍّ فَبُحتُ بِهِ
- Advertisement -
إن ابن عمك وابن أمك
إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ وَاِبنَ أُم مِكَ مُعلِمٌ شاكي السِلاحِ يَقِصُ العَدُوَّ وَلَيسَ يَر
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي