- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
عوجي علينا واربعي يا طارفا
عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا ما دونَ أَن يُرى البَعيرُ واقِفا ما اهتَجتُ حَتّى هَتَّكوا الخوالِفا
ظننت به ظنا فقصر دونه
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ فَيارُبَّ مَظنونٍ بِهِ الظَنُّ يُخلِفُ إِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ أَلا تَكَرُّهاً
أتنكر رسم الدار أم أنت عارف
أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ أَلا لا بَلِ العِرفانُ فالدَمعُ ذارِفُ رَشاشاً كَما انهَلَّت شَعيبٌ أَسافَها
أبى القلب إلا أم عمرو وما أرى
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى نَواها وَإِن طالَ التَذَكُّرُ تُسعِفُ وَجَرَّت صُروفُ الدَهرِ حَتّى تَنكَّرَت
- Advertisement -
حظب إذا ساءلته أو تركته
حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ قَلاكِ وَإِن أَعرَضتِ راءَى وَسَمَّعا
فإن يك أنفي بان منه جماله
فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ فَما حَسَبي في الصالِحينَ بأَجدَعا وَما حسَّنَت نَفسي ليَ العَجزَ مُذ بَدَت
وكانت شفاء النفس مما أصابها
وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَها غَدَاتَئِذٍ لَو نِلتُ بِالسَيفِ أَدرَعا وأُقسِمُ لَو أَدرَكتُهُ لَكَسَوتُهُ
وليس أخو الحرب الشديدة بالذي
وَليسَ أَخو الحَربِ الشَديدَةِ بِالَّذي إِذا زَبَنَتهُ جاءَ لِلسِّلمِ أَخضَعا وَلَكِن أَخو الحَربِ الحَديدُ سِلاحُهُ
- Advertisement -
ناطوا إلى قمر السماء أنوفهم
ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُم وَعَنِ التُرابِ خُدودُهُم لا تُرفَعُ وَلَدَت أُميمَةُ أَعبُداً فَغَدَت بِهِم
أقلي علي اللوم يا أم بوزعا
أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا وَلا تَجزَعي مِمّا أَصابَ فأَوجَعا فَلا تَعذُليني لا أَرى الدَهرَ مُعتِباً