- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
تأوب عين ابن الزبير سهودها
تأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُها وَوَلّى عَلى ما قَد عَراها هُجودُها كأن سوادَ العَينِ أَبطنَ نَحلَةً
ألا طرقت رويمة بعد هدء
أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍ تَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِ تَجوسُ رِحالَنا حَتّى أَتَتنا
ألم تر أني قد أخذت جعيلة
أَلَم تَرَ أَنّي قَد أَخَذتُ جَعيلَةً وَكُنتُ كَمَن قادَ الجَنيبَ فأسمَحا وَأَوقَدَتِ الأَعداءُ يا مَيَّ فاِعلَمي
لا أحسب الشر جارا لا يفارقني
لا أَحسِبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُني وَلا أحُزُّ عَلى ما فاتَني الوَدَجا وَما نزلتُ مِن المَكروهِ مَنزِلَةً
- Advertisement -
أغاد أو الحدراء أم متروح
أَغادٍ أَو الحَدراء أَم متروِّحُ كَذاكَ النَوى مِمّا تُجِدُّ وَتَمزَحُ لَعَمري لَقَد كانَت بِلادٌ عَريضَةٌ
حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها
حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها فَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ حَنَّت إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُ
لبشر بن مروان على الناس نعمة
لِبشرِ بنِ مَروانِ على الناسِ نِعمَةٌ تَروحُ وَتَغدو لا يُطاقُ ثَوابُها بِهِ أَمَّنَ اللَهُ النُفوسَ مِن الرَدى
أبا مطر شلت يمين تفرعت
أَبا مَطَرٍ شَلَّت يَمينٌ تَفَرَّعَت بِسَيفِكَ رأسَ ابنِ الحَواريّ مُصعَبِ وَلا ظَفرت كَفّاكَ بِالخَيرِ بَعدَهُ
- Advertisement -
لا تجعلن مبدنا ذا سرة
لا تَجعَلَنَّ مُبَدَّناً ذا سُرَّةٍ ضَخماً سَرادِقُهُ وَطيءَ المَركبِ كَأَغَرَّ يَتَّخِذُ السُيوفَ سُرادِقاً
أقول لابراهيم لما لقيته
أَقولُ لابراهيمَ لما لَقيتُهُ أَرى الأَمرَ أَمسى مُنصِباً مُتَشَعِّباً تجهَّز وَأَسرِع وَالحَق الجَيشَ لا أَرى