- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ما زالت الدور والأبواب تدفعني
ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني حَتّى اِنتَهَيتُ إِلى دَيرِ اِبنِ قابوسِ حَتّى اِنتَهيتُ إِلى حُرٍّ لَهُ كَرَمٌ
ألم على عنبات العجوز
أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ وَحُسوَتِها مِن غِياثٍ لَمَم فَظَلَّت تُهَينِمُ في بَيتِها
إذا ذكر النساء بيوم خير
إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ فَنامي أُمَّ زَنبَ وَلا تُراعي
تقول وقد ظللت بعوف سوء
تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ لَقَد أَمسَيتَ مُنتَفِخَ الضُلوعِ وَذَلِكَ مِن جَناتي كُلَّ يَومٍ
- Advertisement -
آذنوا بالبين جيرانهم
آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم ثُمَّ راحوا ثُمَّ ما باتوا فَسَرَوا لَيلَهُمُ كُلَّهُ
لا شك أن الذي بي سوف يقتلني
لا شَكَّ أَنَّ الَّذي بي سَوفَ يَقتُلُني إِن كانَ أَهلَكَ حُبٌّ قَبلَهُ أحَدا أَحبَبتُها فَوَتَغتُ الناسَ كُلَّهُمُ
ما عالج الناس مثل الحب من سقم
ما عالَجَ الناسُ مِثلَ الحُبِّ مِن سَقَمٍ وَلا بَرى مِثلُهُ عَظماً وَلا جَسَدا ما يَلبَثُ الحُبُّ أَن تَبدو شَواهِدُهُ
يا أم طلحة إن البين قد أفدا
يا أُمَّ طَلحَةَ إِنَّ البَينَ قَد أفِدا قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا أَمسَى العِراقيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَت
- Advertisement -
لو أنني أسطيع صبرا وسلوة
لَو أَنَّني أَسطيعُ صَبراً وَسَلوَةً تَناسَيتُ لُبنى غَيرَ ما مُضمِرٍ حِقدا وَلَكِنَّ قَلبي قَد تَقَسَّمَهُ الهَوى
بنفسي من قلبي له الدهر ذاكر
بِنَفسِيَ مَن قَلبي لَهُ الدَهرَ ذاكِرُ وَمَن هُوَ عَنّي مُعرِضُ القَلبِ صابِرُ وَمَن حُبُّهُ يَزدادُ عِندِيَ جِدَّةً