- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وما كنت ممن ألجأته خصاصة
وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ إِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُ وَلَكِنَّها الأَطماعُ وَهيَ مُذِلَّةٌ
وما يدريك ما فرس جرور
وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ وَما يُدريكِ ما حَملُ السِلاحِ وَما يُدريكِ ما شَيخٌ كَبيرٌ
يا أيها القلب المطيع الهوى
يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى أَنّي اِعتَراكَ الطَرَبُ النازِحُ تَذكُرُ جُملاً فَإِذا ما نَأَت
ما بال حزن في الفؤاد مولج
ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ وَلِدَمعِكَ المُتَحَدِّرِ المُتَزَلِّجِ أَسَمِعتَ بِالجَيشِ الَّذينَ تَفَرَّقوا
- Advertisement -
وأبو بريذعة الذي حدثته
وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُ فينا أَذَلُّ مِنَ الخَصِيِّ الدَيزَجِ
أبلغ يزيد بني شيبان مألكة
أَبلِغ يَزيدَ بِني شيبانَ مَألُكَةً إِنَّ الكَتائِبَ لا يُهزَمنَ بِالكُتِبِ إِنَّ الوَعيدَ بِظَهرِ الغَيبِ مَعجِزَةٌ
من دعا لي غزيلي
مَن دَعا لي غُزَيِّلي أَربَحَ اللَه تِجارَتُه وَخِضابٌ بِكَفِّهِ
يمرون بالدهنا خفافا غيابهم
يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً غِيابُهُم وَيَرجِعنَ مِن دارينَ بُجرَ الحقائِبِ عَلى حينِ أَلهى الناسَ جُلَّ أَمورِهِم
- Advertisement -
ألا من لهم آخر الليل منصب
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ وَأَمرٍ جَليلٍ فادِحٍ لِيَ مُشيِبِ أَرِقتُ لِما قَد غالَني وَتَبادَرَت
ألم خيال منك يا أم غالب
أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ فَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِ وَمازِلتِ لي شَجواً وَما زِلتُ مُقصَداً