- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
ليس لفخر الدين ند في الوغى
لَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغى إِذا الحُروبُ شَمَّرَت عَن ساقِها تَهابُهُ الأُسودُ في آجامِها
نوح الحمام الورق في أوراقها
نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِها دَلَّ أَخا الشَوقِ عَلى أَشواقِها فَأَظهَرَ الدَمعَ وَأَخفى زَفرَةً
وميض برق أرى في فيك أم شنبا
وَميضَ بَرقٍ أَرى في فيكَ أَم شَنَبا وَهَل رَشَفتَ رُضاباً مِنهُ أَم ضَرَبا أَفدي الَّذي ما أَبى بِاللَحظِ سَفكَ دَمي
نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا
نَعَشت قَوماً وَكانوا قَبلُ قَد دَثَروا لَولا عُلاكَ فَطابَ الوِردُ وَالصَدرُ أَحيَيتَ شِعرَهُمُ مِن بَعدِ ميتَتِهِ
- Advertisement -
أي ركن وهى من العلماء
أَيُّ رُكنٍ وَهى مِنَ العُلَماءِ أَيُّ نَجمٍ هَوى مِنَ العَلياءِ إِنَّ رُزءَ الإِسلامِ بِالحافِظِ العا
وقالوا غدا يوم النوى قلت هددوا
وَقالوا غَداً يَومَ النَوى قُلتُ هدِّدوا بِذا مَن يُرى حَيّاً غَداً يا صِحابِيا أَما تَتَّقونَ اللَهَ فِيَّ رُوَيدَكُم
جئت أسعى إلى عروبة حتى
جِئتُ أَسعى إِلى عروبَة حَتّى صِرتُ أُذناً لِلمنبَرِ الأُمَوِيِّ جِئتُها ناعِلاً وَوَلَّيتُ عَنها
تألق البرق له عشيا
تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاً فَحَنَّ حينَ شامَهُ نَجدِيّا ذَكَّرَهُ لَيالِياً بِحاجِرٍ
- Advertisement -
جاء الحبيب فما أقبلت منه على
جاءَ الحَبيبُ فَما أَقبَلتُ مِنهُ عَلى مَواضِع اللَّثمِ إِكراماً وَتَنزيها لَكِن سَجَدتُ عَلى آثارِ أَخمصِهِ
أسامة قد سموت على البرايا
أُسامَةَ قَد سَمَوتَ عَلى البَرايا بِما أوتيتَ فيهِم مِن مَزايا فَأَنتَ أَجَلُّهُم قَدراً وَذِكراً