- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
دعه فقد جذب الهوى بعنانه
دَعهُ فَقَد جَذَبَ الهَوى بِعِنانِهِ وَشُؤونُهُ هَتَكَت سَريرَةَ شانِهِ إِنَّ اِنتِهاكَ السِرِّ في حُكمِ الهَوى
هذا العقيق وهذا الرند والبان
هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُ فَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُ بانَ الأَحِبَّةُ عَن سَلعٍ وَكاظِمَةٍ
قفا خبراني أيها الرجلان
قِفا خَبِّراني أَيُّها الرَّجُلانِ عَنِ النَومِ إِنَّ الهَجرَ عَنهُ نَهاني وَكَيفَ يَكونُ النَومُ أَم كَيفَ طَعمُهُ
حتام لا أنفك ذا لوعة
حَتّامَ لا أَنفَكُّ ذا لَوعَةٍ وَعَولَةٍ مِن رَوعَةِ البَينِ خالَطَ دَمعي بِجُفوني دَماً
- Advertisement -
ومهفهف الأعطاف يشكو خصره
وَمُهَفهَفِ الأَعطافِ يَشكو خَصرُهُ مِن جَورِهِ شَكوايَ جَورَ زَماني فَسَقامُ جَفنَيهِ كَسا جِسمي الضَّنى
زار الحبيب وحياني فأحياني
زارَ الحَبيبُ وَحَيّاني فَأَحياني وَمُذ جَفاني جَفاني نومُ أَجفاني كَم أَكتُمُ الوَجدَ وَالأَجفانُ تُعلِنهُ
كم لي على كاظمة من أنه
كَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّه شَوقاً إِلى شادِنِها ذي الغُنَّه إِن هَزَّ مُعتَلُّ الصَبا غُصونَ با
قم سقني صهباء حلبونية
قُم سَقِّني صَهباءَ حَلبونِيَّةً يا حَبَّذا الصَهباءُ مِن حَلبونِ قُل لِلنَصارى لَيسَ ما أَبصَرتُمُ
- Advertisement -
أظبى جردت لنا من جفون
أَظُبىً جُرِّدَت لَنا مِن جُفونِ أَم ظِباءٌ رَنَونَ أَم حورُ عِينِ أَوُجوهٌ واجَهنَنا أَم شُموسٌ
يا صاح عرج بجسر جسرين
يا صاحِ عَرِّج بِجِسرِ جِسرينِ وَلا تَحِد عَن فيحِ البَساتينِ تِلكَ البَساتينُ زُيِّنَت فَزَهَت