- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
وبركة تحمى بأسد وما
وَبِركَةٍ تُحمى بِأُسدٍ وَما تَمنَعُنا الوِردَ إِذا جينا وَما رَأَينا أُسُداً قَبلَها
أهاجك يوم البين يا سعد إذ بانوا
أَهاجَكَ يَومَ البَينِ يا سَعدُ إِذ بانوا غِناءُ حَماماتٍ بِها رَقَصَ البانُ فَظَلَّت تَسُحُّ الدَّمعَ وَهيَ سَواجِعٌ
هذي الرياض وأنفاس الرياحين
هَذي الرِياضُ وَأَنفاسُ الرَياحينِ تَحتَ الغِياضِ وَهَذا جِسرُ جِسرينِ وَالطَيرُ في عَذَباتِ البانِ تَصدَحُ بِال
أراني غريبا في دمشق وأهلها
أَراني غَريباً في دِمَشقَ وَأَهلُها بَصيرونَ بي لَكِن عَمّوا عَن مَحاسِني فَيا ضَيعَتي فيهِم وَفَضلِيَ ظاهِرٌ
- Advertisement -
إذا ما غاب شخصك عن عياني
إِذا ما غابَ شَخصُكَ عَن عِياني رَثى لي حاسِدي مِمّا أُعاني فَدَيتُكَ يا مُنى قَلبي وَيا مَن
من يرجي خيرا من ابن عنين
مَن يُرَجّي خَيراً مِن اِبنِ عُنَينِ لَم يَنَل مِنهُ غَيرَ خُفَّي حُنَينِ هُوَ في غَفلَةٍ وَأَيّامه تَف
آرام رامة عن بان الحمى بانوا
آرامُ رامَةَ عَن بانِ الحِمى بانوا مِن بَعدِ أَن غازَلَتني فيهِ غِزلانُ وَصارَمَتني ظِباءٌ بِالصَريمِ فَفي ال
جاء العذار لشينك
جاءَ العِذارُ لِشَينِك وَنَسخِ آيَةِ زَينِك فَبانَ قُرَّةُ عَيني
- Advertisement -
ماست لنا يوم بين الحي أغصان
ماسَت لَنا يَومَ بَينِ الحَيِّ أَغصانُ تَرتَجُّ مِن تَحتِها في الأُزرِ كُثبانُ وَقَد أَدَرنَ عُيوناً في مَحاجِرِها
أستودع الله من إن حل أو ظعنا
أَستَودِعُ اللَهَ مَن إِن حَلَّ أَو ظَعَنا لَم يَتَّخِذ غَيرَ أَحشائي لَهُ وَطَنا يا ساكِناً في فُؤادي وَهوَ يُحرِقُهُ