- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
وبالزبداني الكروم كثيرة
وَبِالزَّبَدانِيِّ الكُرومُ كَثيرَةٌ وَلكِنَّها أَضحَت لِغَيرِ كرامِ وَلَو حَفِظوا أَعراضَهُم مِثلَ حفظِها
عاتبني الفضل إذ رآني
عاتَبَني الفَضلُ إِذ رَآني أَسعى إِلَيكُم في كُلِّ يَومِ وَقالَ لي لا جُزيتَ خَيراً
تخادعنا الدنيا بطيب نسيمها
تُخادِعُنا الدُّنيا بِطيبِ نَسيمِها وَما هُوَ إِلّا الشّهدُ خالَطَهُ السُمُّ وَتَلتَذُّ بِالأَنفاسِ جَهلاً نُفوسُنا
إرحم بكاء الراووق في الظلم
إِرحَم بُكاءَ الراووقِ في الظُلمِ بِأَدمُعٍ مِثلِ واكِفِ الدّيَمِ شَوقاً إِلى وَجهِكَ الكَريمِ وَما
- Advertisement -
أنا لا أصيخ إلى مقال اللوم
أَنا لا أُصيخُ إِلى مَقالِ اللُوَّمِ إِذ يَعذِلوني في مَحَبَّةِ هَيثَمِ مَلَكَ الجَمالَ بِأَسرِهِ في أَسرِهِ
إن قططنا لم يكن ندم
إِن قُطِطنا لَم يَكُن نَدَمُ قَد يُقَطُّ الشَمعُ وَالقَلَمُ فَيُرى من قَطِّ ذاكَ سَناً
سقم جسم أعداه طرف سقيم
سُقمُ جِسمٍ أَعداهُ طَرفٌ سَقيمُ وَالهَوى داؤُهُ عَذابٌ أَليمُ كَيفَ يُرجى مِنَ الهَوى لِيَ بُرءٌ
كل مليح عبد عبد الرحيم
كُلُّ مَليحٍ عَبدُ عَبدِ الرَحيم لَكِنَّهُ ما قَلبُهُ بِالرَحيم واعَجَباً مِنّي وَمِنهُ وَما
- Advertisement -
وشادن صبغة شربوشه
وَشادِنٍ صِبغَةَ شُربوشِهِ في لَونِها وَالفِعل كَالعَندَمِ مُعتَقِلٌ مِن قَدِّهِ ذابِلاً
عجبت ولكن من ملامة لومي
عَجِبتُ وَلَكِن مِن مَلامَةِ لُوَّمي سَفاهاً عَلى حُبِّ العِذارِ المُنَمنَمِ وَلا خَيرَ في رَوضٍ إِذا كانَ مُمحِلاً