- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
لئن ذم قوم ثقل أرواحنا الذي
لَئِن ذَمَّ قَومٌ ثِقلَ أَرواحِنا الَّذي بِهِ يَومَ سبتٍ خَرَّ مِن تَحتِنا السَقفُ فَإِنّا حَمِدنا خِفَّةً في رُؤوسِنا
لا يفرحن في ذا الزمان بخلعة
لا يَفرَحَن في ذا الزَمانِ بِخِلعَةٍ والٍ هُوَ المَعزولُ وَالمَصروفُ هِيَ زينَةٌ تَعلو الجَزورُ فَإِن تَلُح
ما الجمال المصري عندي إلا
ما الجَمالُ المِصرِيُّ عِندِيَ إِلّا ذَهَبٌ مِثلُهُ يُسَكُّ وَيُصرَف أُمُّهُ مِصر فَهيَ مَعرِفَةٌ ل
أهديت شعرا نظيفا
أَهدَيتُ شعراً نَظيفاً إِلى عَلي بنِ نَظيفِ وَما عَلِمتُ بِأَنّي
- Advertisement -
من شاء أن يعافى
مَن شاءَ أَن يُعافى فَليَشرَبِ السُلافا حَمراءَ باتَ يَشكو
فؤادي كئيب بالصبابة مدنف
فُؤادي كَئيبٌ بالصّبابةِ مُدنَفُ وَدَمعي صَبيبٌ لِلكَآبَةِ يَذرِفُ أَسُحّ دَماً مِن بَينِ جَفنَيَّ سائِلاً
تعطفا قد فؤادي الأسف
تَعَطُّفاً قَدَّ فُؤادي الأَسَفُ لَمّا تَثَنّى قَدُّكَ المُهَفهَفُ في كُلِّ عُضوٍ فِيَّ يَعقوبُ أَسىً
لي حبيب ناظر عن لحظ خشف
لي حَبيبٌ ناظِرٌ عَن لَحظِ خِشفِ قُبلَةٌ مِنهُ مِنَ الأَسقامِ تَشفي بِتُّ أَستَحلي مَجاني رَشفِهِ
- Advertisement -
لا وأمير المؤمنين بالنجف
لا وَأَميرِ المُؤمِنينَ بِالنَجَف أَلِيَّةً ما مانَ فيها مَن حَلَف ما أَنا يَوماً بَعدَ يَومِ بَينِكُم
أتحسبون غرب أجفاني جف
أَتَحسَبونَ غَربَ أَجفانِيَ جَف بَعدَ النَوى لا وَضريحٍ بِالنَجَف أُكَفكِفُ الدَّمعَ بِخَدَّيَّ أَسىً