- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
لئن أخرتني الحادثات وقصرت
لَئِن أَخَّرَتني الحادِثاتُ وَقَصَّرَت خُطايَ اللَيالي وَاِستَلانَ تَجَلُّدي فَما فاتَني شيءٌ يَطولُ تَأَسُّفي
لا تنظرن إلى دم أجريته
لا تَنظُرَنَّ إِلى دَمٍ أَجرَيتُهُ وَانظُر إِلى عُقبى الصَلاحِ الوارِدِ لَو أَنصَفَت بيضُ الأَسِنَّةِ وَالظُبى
يا عضد الدين أنت معتمدي
يا عَضُدَ الدينِ أَنتَ مُعتَمَدي سَمِعتُ شَيئاً قَد فَت في عَضُدي سَمِعتُ أَنَّ اللُصوصَ قَد دَخَلوا
لنا يا أبا حسن عادة
لَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ عَليكَ وَدينُكَ حِفظُ العَوائِد بِأَنَّكَ تَطرُدُ عَنّا الهُمومَ
- Advertisement -
قالوا أبو الريان صن
قالوا أَبو الرَيّانِ صِن وُ أُسامَةَ بنِ مُقَلَّدِ لِأَبٍ وَأُمٍّ يَكرَعا
وقائلة قم واسع في طلب الغنى
وَقائِلَةٍ قُم وَاِسعَ في طَلَبِ الغِنى فَكَيفَ يَقومُ المَرءُ وَالدَهرُ قاعِدُ إِذا لَم يَكُن وَقتُ الرَخاءِ بِدائِمٍ
لحا الله ليلا في العراق سهرته
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ أُنَقِّحُ في مَدحِ اللِئامِ القَصائِدا وَأَنسُجُ مِن وَشي القَوافي حَبائِراً
قد كنت ذا قولين فيك ومشكلا
قَد كُنتُ ذا قَولَينِ فيكَ وَمُشكِلاً هَل يَستَهِلُّ نَداكَ أَم هُوَ جامِدُ فَأَفَدتَني ثَلَجَ اليَقينِ وَرَدَّني
- Advertisement -
ما لي أرضى والبحر معترض
ما لي أَرضى وَالبَحرُ مُعتَرِضٌ دوني بِمَصِّ الأَوشالِ وَالثَمَدِ يَقذِفُ لِلناسِ مِن جَواهِرِهِ
أترضون يا أهل بغداذ لي
أَتَرضونَ يا أَهلَ بَغداذَ لي وَعَنكُم حَديثُ النَدى يُسنَدُ بِأَنّي أَرحَلُ عَن أَرضِكُم