- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
يا ابن الحميد إني نصيح
يا اِبنَ الحَميدِ إِنّي نَصيحٌ لَكَ فَاِقبَل نَصيحَتي وَوَصاتي أَنتَ مِن جُملَةِ الخَليلِ وَما زِل
أرى ماء وردكم قد سرت
أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت فَأَعدَت رَوائِحُهُ حُرقَتي تَغَيَّرَ عَن عَهدِهِ في الذَكاءِ
ألا يا حمامة لا صوحت
أَلا يا حَمامَةُ لا صَوَّحَت غُصونُ أَراكَتِكِ النابِتَه وَدِدتُّ بِأَنَّكِ لَمّا هَتَفتِ
هدية المرء تنبي عن مرؤته
هَديَّةُ المَرءِ تُنبي عَن مُرُؤَتِهِ وَعَن حَقارَةِ مُهديها وَخِسَّتِهِ وَما تَحُطُّ مِنَ المَهدي إِلَيهِ أَذا
- Advertisement -
يا رب قد حج الوزير
يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ وَما لَهُ في الحَجِّ رَغبَه لَكِن مَخافَةَ أَن يَحُل
لحى الله شيبان إن صح أن
لَحى اللَهُ شَيبانَ إِن صَحَّ أَنَّ أَبا خالِدٍ بَعضُ ذُرِّيَّتِه فَبُعداً لِمَن هُوَ سِرٌّ لَهُ
وقائل قال لي لما رآني في
وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في تِشرينَ وَالبَردُ قَد أَوفَت كَتائِبُهُ في رَحبَةِ الجامِعِ الفَيحاءِ أَجمَعُ أَك
لما أتتنا هداياه مفاجأة
لَمّا أَتَتنا هَداياهُ مُفاجَأَةً طَفِقتُ أَفكِرُ فيها غَيرَ مُرتابِ وَقُلتُ ما البَرُّ بِالجيرانِ عادَتُهُ
- Advertisement -
مولاي إن أنا أخرت الحضور فما
مَولايَ إِن أَنا أَخَّرتُ الحُضورَ فَما عُذري بِخافٍ وَلا أَمري بِمُشتَبِهِ فَمَهِّدِ العُذرَ وَاِعلَم أَنَّني رَجُلٌ
طرقت ودون طروقها
طَرَقَت وَدونَ طُروقِها مِن قَومِها الأُسدُ الغِضابُ وَاللَيلُ في أَذيالِهِ