- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
أعاتب فيك الدهر لو أعتب الدهر
أُعاتِبُ فيكَ الدّهرَ لو أعتبَ الدّهرُ وأستنجِدُ الصّبرَ الجميلَ ولا صَبرُ وأسألُ عن نَهجِ السُّلُوِّ وقد بَدا
إلى الله أشكو روعتي ورزيتي
إلى اللهِ أشكُو رَوعَتي ورزِيَّتي وحُرقَةَ أحشائي لفَقْدِ أبي بَكرِ خَلا ناظِري مِنه وكان سوادَهُ
لهف نفسي لهلال طالع
لَهْفَ نَفسي لِهلالٍ طالعٍ ما استَوى في أُفْقِهِ حتَّى غَرَبْ لو رأَى ما حلَّ بي مِن بعدِهِ
قد كنت أسمع لكن خلته مثلا
قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاً أنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِ وأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَت
- Advertisement -
يا دهر كم هذا التفرق
يا دهرُ كم هَذا التَّفَرْ رُقُ والتَّغَرُّبُ والشَّتاتُ أبداً على سيرٍ كأنْ
يا نفس أين جميل صبرك
يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْ رِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ أين احتمالُكِ ما تَكا
أف للدنيا فما أوبا جناها
أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناها لَيسَ يخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاها خَدعَتْنَا بأباطيلِ المُنى
أيها المغرور مهلا
أيّها المغرورُ مهلاً بلغَ العمرُ مداهُ كَم عَسى من جاوزَ السَبْ
- Advertisement -
فوض الأمر راضيا
فَوِّض الأمرَ راضِيا جَفَّ بالكائِنِ القَلَمْ لَيس في الرِّزقِ حيلةٌ
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ أحالَها الدهرُ عمّا كنتَ تَعهَدُهُ