- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
قد عوفى الفاضل مما شكا
قد عوفى الفاضلُ مما شكا وصحَّ من سائِر آلامِهِ وذاك أنَّ الداءَ لمّا أَتى
شاق الحمام فباح بالأشجان
شاقَ الحمام فباح بالأَشجانِ عِقدُ النَدى في جيد غُصن البانِ وَتَأوُّدُ الغيدِ النَواعم شاقَني
أيا من مودته لم تزل
أيا مَن مودَّتُه لم تَزَل إذا ما اِرتَقى رُتبةً أو وَلى أُعيذك من غَفلةٍ تَعتري
هواك يأبى سوى سهدي وتعذيبي
هَواكَ يَأَبى سِوى سُهدِي وَتَعذِيبي وَسِحرُ عَينَيكَ يُغرِيني وَيُغري بِي وَوَصلُكَ الدَهرَ مَضنُونٌ فَمَوعِدُهُ
- Advertisement -
عاقني عنك توالي المطر
عاقَني عنكَ توالي المَطرِ واصلاً آصالَه بالبُكَرِ مَلأَ الأَرضَ وُحولاً أصحبت
إذا شئت طيب العيش لاتك خادماً
إِذا شِئتَ طيبَ العيش لاتكُ خادماً لشخص ولا مَخدومَه أبدَ الدَهرِ وحاول كَفافاً تَنجُ من كُلفة الغِنى
غبتم فما لي في التصبر مطمع
غِبتُم فما لي في التَصبُّر مَطمعٌ عَظُم الجوى وَاِشتَدَّت الأَشواقُ لا الدارُ بعدكم كما كانت ولا
يا من به أنا مغرم
يا مَن به أنا مُغرَمُ ارحم فمثلِيَ يُرحَمُ لم يَبقَ فيّ بقيَّةٌ
- Advertisement -
أراش نبال مقلته فأصمى
أراشَ نبال مُقلته فَأَصمى غزالٌ فاترُ اللَحظات ألمى يُعلِّلني بِسَوف وَهل وَحتّى
ما جاد يوماً أن يقال هو الجواد
ما جادَ يوماً أن يُقال هو الجوا دُ ولا توقَّف خشيةَ الإِملاقِ لكنَّه يُعطي وَيَمنع عالماً