- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
ورأت طبيعتك الكريمة
وَرَأَت طَبيعَتُكَ الكَريمَةُ نقضَ ما عَوَّدتَها مِن شيمَةِ الإِسرافِ فَكَأَنَّما أَنفَت لِذاكَ فَعَوَّضَت
جاء الشتاء وليس عندي فروة
جاءَ الشِتاءُ وَلَيسَ عِندي فَروَةٌ وَالقُرُّ خَصمٌ لا يُرَدُّ وَيُدفَعُ وَإِذا الشِتاءُ أَتى وَما لِيَ فَروَةٌ
ولي حاجة في جنب جودك سهلة
وَلي حاجَةٌ في جَنبِ جودِكَ سَهلَةٌ وَلكِنَّها عِندي تجلُّ وَتَعظُمُ فَإِن تُولِنيَها أَحتَسِبها صَنيعَةً
يا مورد الرمح ظمآناً ومصدره
يا مُورِدَ الرُمحِ ظَمآناً وَمُصدِرَهُ يَومَ الكَريهَةِ رَيّاناً مِنَ العَلَقِ قَد عَيَّدَ الناسُ في نُعماكَ في جُدُدٍ
- Advertisement -
أفديك من مولىً تملك خلتي
أَفديكَ مِن مَولىً تَمَلَّكَ خِلَّتي بِخَلائِقٍ غُرٍّ فَأَسجَحَ إِذ مَلَك لَولا الَّذي يَبدو لَنا مِن هَيئَةٍ
إن القدود على تأودها
إِنَّ القُدودَ عَلى تَأَوُّدِها فَتكَت بِكُلِّ مُقَوَّمٍ لَدنِ وَأَرى لِحاظَ التُركِ ما تَرَكَت
يا ملك الدنيا الذي سخطه
يا ملكَ الدُنيا الَّذي سخطُهُ يُفني وَجَدوى كَفِّهِ تُغني لي أَعبدٌ قَد ضاقَ ذَرعي بِهِم
سواء علينا نلت ما نلت من علاً
سَواءٌ عَلَينا نلتَ ما نلتَ مِن عُلاً إِذا لَم تُنل أَو كُنتَ ما كُنتَ مِن قَبلُ وَما نافِعي أَن يَبلُغَ العَرشَ صاحِبي
- Advertisement -
أبثك يا صفي الدين حالي
أَبُثُّكَ يا صَفِيَّ الدينِ حالي وَلا يُشكى إِلى غَيرِ الكِرامِ أَيَقتُلُني ظَمايَ وَأَنتَ جاري
ولا تقل ساحل الإفرنج أملكه
وَلا تَقُل ساحِلُ الإِفرَنجِ أَملُكُهُ فَما يُساوي إِذا قايَستَهُ عَدَنا وَما تُريدُ بِجِسمٍ لا حَياةَ لَهُ