- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
سوسنة بيضاء قد أودعت
سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَت شَقيقَةً قانِيَةَ البُردِ أَبيَضُها عَن أَحمَرٍ
يا من لصبح الشيب كيف تنفسا
يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا في لِمَّتي فَأَجابَهُ لَيلُ الأَسى لا تَحسَبَنَّ سَوادَ شَعري نِعمَةً
أدار البلى أما عمرت بمعشري
أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري فَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعا عَلى كَثرَةِ الأَهلَينَ أَو حَشتِ زائِراً
وقالوا أتهواه على قلح به
وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ فَقُلتُ هناني دونَ غَيرِيَ مَورِدُ مَتى أَبصَرَت عَيناكَ في الماءِ عَرمِضاً
- Advertisement -
قف بربع الأسى وقوف الطليح
قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِ وَشِبِ الدَمعَ بِالدَمِ المَسفوحِ وَاِقضِ مِن واجِبِ البُكاءِ فَعَينا
حدثني الشوق عن تباريحي
حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي أَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِ وَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌ
تلهي العيون رقومه فكأنها
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا مَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِها
أحق ما كان من قلبي تباريح
أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ فَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُ تَأَلَّقَ البَرقُ غَورِياً فَسَحَّ لَهُ
- Advertisement -
صبراً أبا عبد الإله عن التي
صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي سَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِ عَن دُرَّةٍ جَلى الضَريحُ جَمالَها
وخبرني الناعون ما صنع الردى
وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى بِأَسماءَ مِن أَفعالِهِ النَكِراتِ فَكَذَّبتُ ما قالوا وَإِن كانَ صادِقاً