- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
أنا غرس بيتك إن أرد
أَنا غرسُ بيتكِ إِن أَرَدْ تَ فأَظِمه أَو شِئْتَ فاسْقِهْ وكذا بِصَدِّك إِن أَرد
أمانا فإني من عتابك خائف
أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُ وعفواً فإِنِّي بالجنايةِ عَارِفُ على أَنَّ لي عذراً فإِن كُنْتَ مُنْصِفاً
يا خيبة الحر الذي
يا خيبة الحرِّ الذي لم يلقَ فوقَ الأَرض حرَّا يَثْني على كيد يداً
هب لي من القول ما أثني عليك به
هب لي من القولِ ما أُثْني عليك به أَو كُفَّ كفَّك عن أَن يكتب الكُتُبَا غَرِقْتُ منها فما أَنشأْتَ لي كُتباً
- Advertisement -
تهت عنا مذ تهت عجبا علينا
تُهتَ عنَّا مُذ تِهتَ عُجْباً علينا يا كثيرَ الخَطا قليلَ الإِصابَهْ نحن في دَعْوةٍ فإِنْ غِبْتَ عنَّا
لقد شيبتني في الزمان خطوبه
لقد شيبتْني في الزمانِ خُطوبُه ولا عجباً أَن شابَ مَنْ شانَهُ الخَطْبُ ونوَّر شَيْبٌ في عذار معذِّبي
تذكرت أيام الصبابة والصبا
تذكَّرتُ أَيامَ الصَّبابَة والصِّبا وعيشاً مليحاً بالمَلحيةِ مُعْجِبَا وثوبَ نعيمٍ لا يحِلُّ لباسُه
كجسمك جسمي أصبح اليوم بالياً
كجسمكَ جسمي أَصبح اليوم بالياً ولكنَّ ما بِي عاد للنَّاسِ بَاديَا يخيَّل لي أَنِّي دُعيتُ إِلى الرّدى
- Advertisement -
يأيها الغصن الذي قد ذوى
يأَيُّهَا الغصنُ الذي قد ذَوَى بل أَيُّها النجمُ الذي قدْ هَوى بكيتُ من حُسنِك كيف اخْتَفَى
أشكر الله للمصاب عز
أَشْكُرُ اللهَ للْمُصابِ عزَّ عزَائي به وقلَّ سُلُوِّي هوّنَ الموتَ عند نَفْسِي وأَو