- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
العز ما خضعت لهيبته العدى
العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى وَأَقامَ بِالفِكرِ المُلوكَ وَأَقعَدا وَالمالُ ما وَقّاكَ ذَمّاً أَو بَنى
بعثت تهدد بالنوى وتوعد
بَعَثَت تُهَدِّدُ بِالنَوى وَتوَعّدُ مَهلاً فَإِنَّ اليَومَ يتبَعُهُ غَدُ لا تَحسَبي أَنَّ الشَبابَ وَشَرخَهُ
خلياني من وطاء ووساد
خَلِّياني مِن وِطاءٍ وَوِسادِ لا أَرى النَومَ عَلى شَوكِ القَتادِ واِرحَلا مِن قَبلِ أَن لا تَرحَلا
طما بحر الهموم به فمادا
طَما بَحرُ الهُمومِ بِهِ فَمادا وَعَوَّضَهُ مِنَ الغمضِ السُهادا وَأَنساهُ الصَبابَةَ رَيبُ دَهرٍ
- Advertisement -
كره الله ما أحب الأعادي
كَرِهَ اللَهُ ما أَحَبَّ الأَعادي وَأَبى ما أَرادَ أَهلُ العِنادِ وَأَرى الفاسِقينَ كَيدَهُم أَو
أتاني كتاب منك عظمت قدره
أَتاني كِتابٌ مِنكَ عَظَّمتُ قَدرَهُ كَما عَظَّمَت قَدرَ المَسيحِ التَلامِذُ وَعَلَّقتُهُ في الصَدرِ مِنّي كَرامَةً
ذريني فضرباً بالمهندة البتر
ذَريني فَضَرباً بِالمَهَنَّدَةِ البُترِ وَلا لَومَ مِثلي يا أُمَيمُ عَلى وَترِ فَقَد كُنتُ آبى الضَيمَ إِذ لَيسَ ناصرٌ
رماح الأعادي عن حماك قصار
وقال أيضاً: الطويل رِماحُ الأَعادي عَن حِماكَ قِصارُ
- Advertisement -
يا شمس دين الله كم لك من يد
يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍ يُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُ وَلَدَيَّ أَعمِدَةٌ قَليلٌ قَدرُها
لئن حال ما بيني وبينك حائل
لَئِن حالَ ما بَيني وَبَينَكَ حائِلٌ مِنَ البَرِّ أَو لُجٌّ مِن البَحرِ زاخِرُ فَإِنّيَ وَالمُحيي بِكَ البَأسَ وَالنَدى