- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
بسطت لعاشقي الأتراك عذرا
بَسَطتُ لِعاشِقي الأَتراكِ عُذراً فَلَستُ لَهُم عَذولاً بَل عَذيرا وَيُدمي البَطنَ إِن أَضحى صَغيراً
ماذا يوسوس في الصدور
ماذا يُوَسوِسُ في الصُدورِ مِمّا يَحُطُّ عَنِ الصُدورِ لا بَل وَيَنقُلُ ساكِني الد
تغنى شهاب لنا ليلة
تَغَنّى شِهابٌ لَنا ليلَةً غِناءً لَهُ هَجَعَ السُمِّرُ فَأَعجَبَ هَذا اِبنَ بَلّيمَةٍ
وهب أن هذا الباب للرزق قبلة
وَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌ فَها أَنا قَد وَلَّيتُهُ دونَكُم ظَهري وَهَب أَنَّهُ البَحرُ الَّذي يُخرِجُ الغِنى
- Advertisement -
ولي صاحب ما منه لي عند حاجة
وَلي صاحِبٌ ما مِنهُ لي عِندَ حاجَةٍ سِوى الحِلمِ إِن الحِلمَ لي عَنهُ حاجِزُ وَكَم قالَ لي لَولاكَ لَم أَلقَ غَمرَةً
يا صاحبي هل لك من حيلة
يا صاحِبي هَل لَكَ مِن حيلَةٍ وَسوِستُ فيها أَيَّ وِسواسِ أَحَبَّني الناسُ وَأَبغَضتَني
ورمت يد الأيام نحوي أسهما
وَرَمَت يَدُ الأَيّامِ نَحوِيَ أَسهُماً أَمسَيتُ مِنها إِن نَهَضتُ مُتَرَّسا أَفَيَأمُلُ الغادي إِلَيكَ مُهَجِّراً
وكتبه تحكي لنا داره
وَكُتبُهُ تَحكي لَنا دارَهُ فَكُلُّ مَن فيها بَناتُ الخَطا دَليلُ كَونِ العَقلِ ذا عِلَّةٍ
- Advertisement -
فبغا يقوم على أربع
فَبَغّا يَقومُ عَلى أَربَعٍ وَما هُوَ مِن ذا البِغاءِ الوَلاشي بِغاءُ الجِماعِ بِغاءُ الصِراعِ
ما جاءنا ممن مضى خلف
ما جاءَنا مِمَّن مَضى خَلَفُ ماجاءَ إِلّا الخَلفُ لا الخَلَفُ آثارُهُم فيها مَزابِلُهُم