- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
متى بلغت مذ قط أرض إلى سما
مَتى بَلَغَت مُذ قَطُّ أَرضٌ إِلى سَما وَمَن ذا الَّذي الحوتِ لِلحوتِ قَد سَما أَتَعبَثُ يَاِبنَ اللُؤمِ بِالبَحرِ زاخِراً
أعتقت من رق الخطا
أُعتِقتُ مِن رِقِّ الخَطا وَفَكِكتُ مِن أَشرِ النَدامَه ما أَنتَ بِالخِلِّ الكَري
أخي رأيت الشيب موتاً وإن بكى
أخي رأيت الشيب موتاً وإن بكى له منبت حي ففي إثره يقفو إذا شاب شعر صح مذ شاب موته
إذا كنت تبغي في الزمان صديقا
إذا كنت تبغي في الزمان صديقاً فكن غاضياً عما تراه طروقا فمن لك بالخل الذي لست عاتباً
- Advertisement -
له هزة لو لا تقاه ونسكه
له هِزَّةٌ لو لا تُقاهُ ونُسْكُه لقلتُ أصابَ البابِليَّ المُشعْشَعا اذا ذكر المسعى الحميدُ وعُدِّدت
ثبت الحبى لا يستفز أناته
ثَبْتُ الحُبى لا يَستَفِزُّ أناتَهُ طيشُ الخطوب ولا يَروع المشكِلُ يقْظانُ يهْزِمُ منه كلَّ كريهَةٍ
ما أبعد السعي عن النجح
ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِ إِلى مَتى في عَذَلي تُنحي وَهوَ فَلا يَنفَعُني نُصحُهُ
لو كان منه باسما لي الصباح
لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْ ما كَتَم التَقطيبُ عَنّي الأَقاحْ فَما لِعَينٍ عَن رِياضٍ رِضاً
- Advertisement -
بتنا على حال تسر الهوى
بِتنا عَلى حالٍ تَسُرُّ الهَوى لَكِنَّهُ لا يُمكِنُ الشَرحُ بَوّابُنا اللَيلُ وَقُلنا لَهُ
ضرب اللثام على شقي
ضَرَبَ اللِثامَ عَلى شَقي قٍ وَالشِفاهَ عَلى قِداح وَأَظُنُّ وَردَ الخَدِّ يُس