- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
يلام لما لا يستطيع ويعذر
يُلامُ لِما لا يَستَطيعُ وَيُعذَرُ وَيُسهَبُ فيهِ القَولُ أَو فَيُقَصَّرُ وَأَفعالُكُم تَنهاهُ لَو كانَ يَنتَهي
لعل بغيض العذل يحدث لي ذكرى
لَعَلَّ بَغيضَ العَذلِ يُحدِثُ لي ذِكرى حَبيبٍ حَبيبِ الذِكرِ عِندي إِذا مَرّا كَأَنَّ جُفوني السُحبُ وَالقَطرُ أَدمُعي
الدار راحلة على آثارهم
الدارُ راحِلَةٌ عَلى آثارِهِمْ فَلِمَن أُسائِلُ بَعدُ عَن أَخبارِهِمْ وَالنَفسُ راحِلَةٌ عَلى أَثَرَيهِما
وعقرب في الخد من مسكة
وَعَقرَبٍ في الخَدِّ مِن مِسكَةٍ أَمسَكَ أَن يَأكُلَها الجَمرُ بَقِيَّةٌ مِن لَيلَةٍ لِلرِضا
- Advertisement -
عرفت داركم والركب ينكرها
عَرَفتُ دارَكُمُ وَالرَكبُ يُنكِرُها قَلبي وَإِن جَهِلَت عَيني يُخَبِّرُها ما كادَها الريحُ قِدماً حينَ يَنسِفُها
الدار أخرجني الزمان بناظري
الدارُ أَخرَجَني الزَمانُ بِناظِري فَغَلَبتُهُ فَدَخَلتُها بِالخاطِرِ عَرَضَ الفِراقُ مَعارِضاً فيها وَما
لها نظرة لا يدعي فعلها الخمر
لَها نَظرَةً لا يَدَّعي فِعلَها الخَمرُ وَلي سَكرَةٌ لا يَقتَضي مِثلَها السُكرُ هِيَ الدارُ في حالَي نَواها وَقُربِها
لا ترفعن إليهم البصرا
لا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا نَم أَيُّها السالي وَلَيسَ بِتَغ
- Advertisement -
في ليل وصل كليل الهجر لم ينر
في لَيلِ وَصلٍ كَلَيلِ الهَجرِ لَم يُنِرِ وَلا صَفا بَل وَمَلآنٌ مِنَ الكَدَرِ مِنَ الرَقيبِ مِنَ الغَيرانِ مِن حَدَقٍ
كم يهتك الدمع سرا كنت أستره
كَم يَهتِكُ الدَمعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُ وَيُمحِلُ الجَفنُ خَدّاً باتَ يُمطِرُهُ يا مَن تَبَسَّمَ عَن دُرٍّ يُنَظِّمُه