- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
رجعت عنه بلا سمع ولا بصر
رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍ وَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِ وَلا حَبيبٍ وَلا أَهلٍ وَلا وَطَنٍ
ترى آيتي في الحب حقا وتعرض
تَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُ وَأَختَصِرُ الشَكوى إِلَيكَ وَتَغرَضُ إِلى خَيلٍ دَمعٍ في مَيادينِ حُبِّكُم
مريضي بي إن عدته لي عائد
مَريضِيَ بي إِن عُدتُهُ لِيَ عائِدٌ وَعائِدُهُ خَوفاً عَلَيهِ مَريضُ أَلا إِنَّ عُذرَ السُهدِ في العَينِ واضِحٌ
وما جمعت إلا العيادة بيننا
وَما جَمَعَت إِلّا العِيادَةُ بَينَنا فَلَيتَكَ لا قَد كُنتَ أَنَّكَ تَمرَضُ وَكَم قَد مَضى يَومٌ كَلَيلٍ بِهَجرِهِ
- Advertisement -
في خدها من مسكها حية
في خَدِّها مِن مِسكِها حَيَّةٌ أَحلى سَواداً في الفَضا الفِضّي كَم حَيَّةٍ أَهرَبُ مِن عَضِّها
ما منك لي خلف ولا عوض
ما مِنكَ لي خَلَفٌ وَلا عِوَضٌ إِنّي لِجَوهَرِ ذاتِكَ العَرَضُ أَفديكَ بِالقَلبِ العَليلِ وَبِال
ولقد مررت بدار من أحببته
وَلَقَد مَرَرتُ بِدارِ مَن أَحبَبتُهُ لَيسَ الَّتي لِلحُبِّ بَينَ ضُلوعي فَذَكَرتُ سَبحي في بِحارِ نَداهُمُ
لعل خلافي للعواذل يشفع
لَعَلَّ خِلافي لِلعَواذِلِ يَشفَعُ إِلى مَن مَتى أَشكو الهَوى لَيسَ يَسمَعُ وَقَد كُنتُ أُشكي القَلبَ سَيفاً بِجَفنِهِ
- Advertisement -
سمعتك والقلب لم يسمع
سَمِعتُكَ وَالقَلبُ لَم يَسمَعِ فَكَم ذا تَقولُ وَكَم لا أَعي يَقولُ وَما عِندَهُ أَنَّني
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي إلى مَن وَقَد حَدَّثتُ عَيني بِسِرِّكُم