- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
أما ترى في خده عقربا
أَما تَرى في خَدِّهِ عَقرَباً لَيسَ لَها في نارِهِ مِن فَرَقْ وَعَقرَبٌ قلتم فَلا لامِسٌ
فلا حلت الأيام عقد زمامه
فلا حَلَّتِ الأَيّامُ عَقدَ زِمامِهِ وَلا سَلَبَتهُ الشَمسُ ظِلَّ رِواقِهِ وَإِنّي لَمُشتاقٌ إِلى رَشفِ تَربِهِ
سأركب بحر الهوى مقدما
سَأَركَبُ بَحرَ الهَوى مُقدِماً فَأَمّا غِنائي وَإِمّا الغَرَقْ وَأَغيَدَ لَمّا دَجا عَتبُنا
بالله يا بدر التما
بِاللَهِ يا بَدرَ التَما مِ أَما لِهَجرِكَ مِن مَحاقِ أَمسَيتَ في نورِ الكَما
- Advertisement -
وكم بت عطشانا إلى مورد اللمى
وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمى وَإِن كُنتُ في بَحرِ الدُموعِ غَريقا فَريقَينِ وَدَّعنا فَريقاً أَحِبَّةً
وأغيد مثل الصبح بلبل ليله
وَأَغيَدَ مِثلُ الصبحِ بَلبَلَ لَيلَه فَأَفنَيتُ لَيلاً لَيسَ يَفنى بَلابِلا إِذا قالَ سَمعي لَم يُجِب دَعوَةَ الهَوى
دع اللوم يا عاذلي
دَعِ اللَومَ يا عاذِلي فَما أَنتَ بِالعادِلِ وَلا تُكثِرَنَّ المَلام
حلوم التعتب والدلال
حُلومُ التَعَتّبِ وَالدَلالِ مُرُّ التَعَنُّتِ وَالمَطالِ في وَجهِهِ وَلِحاظِهِ
- Advertisement -
ولو كان هذا الهجر منك ملالة
وَلَو كانَ هَذا الهَجرُ مِنكَ مَلالَةً صَبَرتُ وَلَكِنّي أَراهُ تَدَلُّلا مَعاذَ العُلا أَن أَستَفيدَ مَذَلَّةً
وإني لأدنى ما أكون أمانيا
وَإِنّي لَأَدنى ما أَكونُ أَمانِياً إِذا كُنتَ أَنأى ما تَكونُ مَنازِلا أَيا غائِباً لَم أَحتَسِب بُعدَ دارِهِ