- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
عتبتم على بيض السيوف وأصبحت
عتَبتُم عَلى بيضِ السُيوفِ وَأَصبَحَت رِقابُ عِداكُم بِالعَزائِمِ تُضرَبُ عَرَفتَ وَلائي في أَبيكَ وَإِنَّهُ
سبقتم بإسداء الجميل تكرما
سَبَقتُم بِإِسداءِ الجَميلِ تَكَرُّماً وَما مِثلُكُم فيمَن تَحَدَّث أَو حكى وَقَد كانَ ظَنّي أَن أُسابِقَكُم بِهِ
صدور رجائه بمؤمليه
صُدورُ رَجائِهِ بِمُؤَمِّليهِ تَضيقُ فَما يُقالُ لَها رِحابُ وَلَيسَ لَهُ حِجابٌ حينَ يُعطى
يا ذا الذي مرج البحرين خاطره
يا ذا الَّذي مَرَجَ البَحرَينِ خاطِرُهُ بِحراً مِنَ العِلمِ أَو بَحراً مِنَ الذَهَبِ لِم خَمرَةُ الرومِ تَنهى اليَومَ سائِلَها
- Advertisement -
بعد المعاطف والروادف لم ترق
بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُق أَجفانَ عَيني بانَةٌ وَكَثيبُ ما كُنتُ أَدعوهُ وَكانَ يُجيبُني
أما ومنك على أعدائك الطلب
أَما وَمِنكَ عَلى أَعدائِكَ الطَلَبُ فَإِنَّ أَعدى عَدُوٍّ عِندَنا الهَرَبُ أَنتَ الحَياةُ الَّتي ما بَعدَها رَغَبٌ
رفعت للسماح راية مجد
رُفِعَت لِلسَماحِ رايَةُ مَجدٍ أَنتَ أَولى بِحَملِها مِن عُرابَه كَرَمٌ ذو كَرامَةٍ أَشهَدَتنا
أبى الغمض والتمهيد جفناي والجنب
أبى الغَمضَ وَالتمَهيدَ جَفنايَ وَالجَنبُ وَخاضَ لَظىً وَالمَاءَ عَينايَ وَالقَلبُ فَقَلبي قَلبٌ لا يَخِفُّ لَهُ حَشاً
- Advertisement -
يقول ولو أن الليالي خصومه
يَقولُ وَلَو أَنَّ اللَيالي خُصومُهُ وَيَمضي وَلَو أَنَّ النُجومَ مَطالِبُهْ مَحارِيبُهُ تُثني عَلى صَلَواتِهِ
قالوا رأينا الأسود الصبر عادتهم
قالوا رَأَينا الأُسودَ الصَبرُ عادَتُهُم فَقُلتُ أَبناءُ أَيّوبٍ وَلا عَجَبُ الشارِبونَ كُئوسَ المَوتِ مُترَعَةً