- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
وكم أغص بماء المرهفات عدى
وَكَم أَغَصَّ بِماءِ المُرهَفاتِ عِدىً فَلَم تَدَع غُصَصاً إِلّا إِلى شَرَقِ صَوارِمٌ تَحمِلُ الآجالَ لابِسَةً
ما إن سألت الله في
ما إِن سَأَلتُ اللَهَ في فضلٍ فَدَلَّ عَلى سِواكَ ماذا تَقولُ لِمُرسَلٍ
لو لم يكن لي في علاك مدائح
لَو لَم يَكُن لي في عُلاكَ مَدائِحٌ لَكَفى نُزولي طارِقاً بِذَراكا لا أَبجَحَنَّ بِما مَدَحتُ بِهِ العُلا
يا شاربا مر الخطوب
يا شارِباً مُرَّ الخُطو بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا كَم هَجَّرَت نُوَبٌ عَلَي
- Advertisement -
لك المثل الأعلى ومالك من مثل
لَكَ المَثَلُ الأَعلى وَمالَكَ مِن مِثلِ وَمَدحُ العِدى قَولاً وَمَدحُكَ بِالفِعلِ وَفي كَفِّكَ السَيلُ الَّذي هُوَ مُسجِلٌ
ولا برحت ترقى منازل عزة
وَلا بَرِحَت تَرقى مَنازِلُ عِزَّةٍ تَوَدُّ البُدورُ أَنَّها في المَنازِلِ وَتَلقى خُطوبَ الدَهرِ إِن جَدَّ جِدُّها
وحوشي عتبا أن يغض على قذى
وَحوشِيَ عَتباً أَن يَغُضَّ عَلى قَذىً وَلَكِن عَلى اِستِسلامِ مَولاهُ لِلذُلِّ فَرَأيُكَ في قَتلي بِعَفوِكَ مُنعِماً
أبدا كذا عنك السعود تناضل
أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ وَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ وعيونُها بكَ إذ تَقَرُّ قريرةٌ
- Advertisement -
بشر كما تنبي ولكن ما أرى
بَشَرٌ كَما تُنبي وَلَكِن ما أَرى بَشَراً سِواهُ يُريدُ أَن يَتَفَضَّلا هَل تَعرِفونَ مِنَ المَنازِلِ بَينَكُم
عبيدكم تلفى بألف سموأل
عَبيدُكُمُ تُلفى بِأَلفِ سَمَوأَلٍ وَيَدعو الوَفا مِنها بِأَلفِ سَمَوأَلِ وَأَحلامُكُم لَو ناسَبَ النَيلُ فَضلَها