- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
الشكر والإحسان في دين العلا
الشُكرُ وَالإِحسانُ في دينِ العُلا مِثلانِ لَكِن يَسبِقُ الإِحسانُ رَضِيَ الإِلَهُ بِهِ لِأَفضَلِ نِعمَةٍ
نعم شواهدها علي كثيرة
نِعَمٌ شَواهِدُها عَلَيَّ كَثيرَةٌ فَلِسانُها يُطريكَ فيهِ لِساني وَاللَهِ لا أَنسى حَديثَ قَديمَها
لك عندي يد وما للساني
لَكَ عِندي يَدٌ وَما لِلِساني بِيَدٍ تَملَأُ الرُءوسَ يَدانِ وَالبَيانُ الصَحيحُ عِندَكَ لا عِن
سمعنا الندى نادى بأحسن إحسان
سَمِعنا النَدى نادى بِأَحسَنِ إِحسانِ فَقُلنا لِمَن تَعني فَقالَ لِعُثمانِ فَآباؤُهُ كانوا مُهاجِرَةَ العُلا
- Advertisement -
وما لمته يوما عليها وقد حكى
وَما لُمتُهُ يَوماً عَلَيها وَقَد حَكى تَأَخُّرُها مِنهُ تَعَذُّرَها عَنهُ لِيَهنِكَ فَضلٌ لا يُنالُ لَهُ كُنهُ
قلب لذكر الحمى بعد النوى يجب
قلبٌ لذكر الحمى بعد النّوى يجب وأدمعٌ في الهوى قامت بما يجبُ بكيتُ يوم فراق الحيِّ من نبإ
أجاعني القاضي السعيد ولم أكن
أجاعنيَ القاضي السعيدُ ولم أكن بأوّل ضيف في مغانيه جائعِ أقمتُ لديه ليلةً نابغيةً
تأملت تصنيف هذا السعيد
تأملتُ تصنيف هذا السـ ـعيد وإنّي لأمثاله ناقدُ فكم ضمَّ بيت نهى سائراً
- Advertisement -
قبح الإله عصابة ما فيهم
قبحَ الإله عصابةً ما فيهمِ يقظٌ يبيّض أوجه الآمالِ نامت عيونهمُ لنوم قلوبهم
لا تخل أن كل ضحك سرور
لا تخلْ أنَّ كلَّ ضحكٍ سرورٌ ربما كان مؤذناً بالبكاءِ فطويلاً أبكى جفونَ الغوادي