- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
وأهيف ساجي الطرف باد سناؤه
وأهيفَ ساجي الطرف بادٍ سناؤه كغصن النقا كالظبي كالقمر التمّ بدا حاملاً مرآتهُ وسلافهُ
أهلاً بطيف زار بعد جفائه
أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ ركبَ الهوى فدنا على عداوئهِ نثرتْ عقودُ الزمن ليلةَ هديه
شكوت إلى خديه فعل لحاظه
شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ وقد فوّقتْ نحوي سهامُ جفونه فقال كذا الوردُ الجنيُّ بدوحةٍ
أوجداً وذياك الحمى ومنازله
أوجداً وذيّاكَ الحمى ومنازلهْ لك الله قلباً ما تقرُّ بلابلهْ يتيّمهُ جدُّ الفراقِ وهزلهُ
- Advertisement -
دعاني من ذكر العذيب وعهده
دعانيَ من ذكر العذيبِ وعهدهِ فإنَّ الصّبا تلقى فوادي بوجودهِ إذا ما تهادى بعد وهنٍ نسيمها
حال من دونك يا أخت الكلل
حال من دونكِ يا أختَ الكللْ مقلُ الحيّ وفرسانُ الأسلْ ومواض مرهفات فتكت
أركض جياد الصبي في حلبة اللعب
أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ فالدَّوحُ راياتهُ خفاقة العذبِ ومبسمُ الصبح زانتهُ كواكبهُ
أعاذل عد عن عذلي ولومي
أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولومي فأنتَ مخاطبٌ غيرَ السميعِ وإنّك ما علمتك من أناس
- Advertisement -
أو ما ترى حسن الغدير وقد جلا
أو ما ترى حسنَ الغديرَ وقد جلا عطفيهِ في ثوبِ الأصيل الوارسِ شبَّ الشُّعاعُ على صحيفة مائة
ذاك سلع فاندب معي أطلاله
ذاك سلعٌ فاندب معي أطلالهْ فأرى الشوقَ قاتلي لا محالهْ وجمت فطهيَ لا تجيب سؤالاً