- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
يأبى التأسي انهاء الأسى الجلدا
يأَبى التأسّيَ انهاءَ الأَسى الجَلَدا فإِنَّ نَعيَ رَداهُ لِلعَزاءِ ردا أَذكى بِقَلبيَ ناراً لا خُمودَ لَها
وأهيف زاد الوعك سكرة طرفه
وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِه فَيا رَبِّ أَمرِضني بِما شِئت واشفِهِ غَزالٌ غَريرٌ غَرَّني فَرطُ حُسنِهِ
هاج لي منك هاجس
هاجَ لي مِنكَ هاجِسُ فاِعترتني الوساوِسُ ما دَرى بي وَقَد جُنِنـ
بكا آمناً أن صار ستراً عَلى الحب
بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّ خَطا الناسُ في اِسترقاقهم دمعة الصَبِّ ضَلالاً كَذم المَوتِ عِشقاً فانَّهُم
- Advertisement -
عجباً لطيفك حين أسعف موهنا
عَجباً لطيفكَ حين أَسعفَ موهِنا أَيُسىءُ بي وَيُزيلُ نَومي مُحسِناً وَيُسري عَلى هَولِ الظَلامِ الى شَجٍ
سقاها الله منزلة وحيا
سَقاها اللَهُ مَنزِلَةً وَحَيّا طَوَينا بَعدَها اللَذاتِ طَيّا وَأَياماً بِقُربِكُمُ تَقَضَّت
تجني فتنكر ما تجني فأنكره
تَجني فَتُنكِرُ ما تَجني فأُنكِرهُ وَتَدَّعي أَنَّهُ الحُسنى فأَعترِف وَكَم مَقامٍ لما يُرضيكَ قُمتُ عَلى
كم بين أجفانك من صارم
كَم بَينَ أَجفانِك مِن صارِم يسُلُّه اللَحظُ عَلى الهائِمِ يا ظالِماً حَكَّمتُه فاِعتَدى
- Advertisement -
وأخجلها البراز فألبستها
وَأَخجلها البِرازُ فَألبَستها يَدُ الساقي من الحَبَبِ القناعا وَعَصفَر مَزجُها في الكأسِ حَتّى
لو أن ممرضه بالهجر عايده
لَو أَنَّ مُمرضَهُ بِالهَجرِ عايَدَهُ يَوماً لَخفَّفَ عَنهُ ما يُكابِدُهُ لا عَذَّبَ اللَهُ مَن بالصَدِّ عَذَّبَني