- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
يا عاديا عدو السفيه
يا عادِياً عَدوَ السَفي هِ وَعائِداً عَودَ الحَليمِ ضَيَّعتَ مِقرَعَةً وَعُد
رجل توكل لي وكحلني
رَجُلٌ تَوَكَّلَ لي وَكَحَّلَني فَدُهيتُ في عَيني وَفي عَيني وَخَشيتُ تَنقُلُ نَقطَ كُحلَتِهِ
وكتابك الملعون في ألفاظه
وَكِتابَكَ المَلعونُ في أَلفاظِهِ ما يَدَّعي قَسراً لِغَيرِ أَبيهِ أَوقَعتَهُ لِلحينِ في يَدِ قائِفِ
ويحب عقد مجالس ملعونة
وَيُحِبُّ عَقدَ مَجالِسٍ مَلعونَةٍ وَأَبوهُ كانَ يُحِبُّ عَقدَ الأَلوِيَه قَد كانَ سَعداً لِلأَعادي ذابِحاً
- Advertisement -
أقلامه من غلط طاغيه
أَقلامُهُ مِن غِلطٍ طاغِيَه وَهيَ بِما يُجري الأَسى جارِيَه سَيَهلَكُ الكَلبُ بِها عاجِلاً
والشمس من بين الأرائك قد حكت
وَالشَمسُ مِن بَينِ الأَرائِكِ قَد حَكَت سَيفاً صَقيلا في يَدٍ رَعشاءَ
طفل كفاه القلب دارا له
طِفلٌ كَفاهُ القَلبُ داراً لَهُ كَأَنَّما القَلبُ لَهُ قالَبُ كَيوسُفِ الحُسنِ وَقَلبي لَهُ
ليلة للبروق فيها جروح
لَيلَةٌ لِلبُروقِ فيها جُروحُ وَغُيوثٌ تَبكي وَرَعدٌ يَنوحُ وَكَأَنَّ السَماءَ حِرباءُ جِسمٍ
- Advertisement -
ما كان يكمل حر ذا الد
ما كانَ يَكمُلُ حُرَّ ذا الد ديوانِ حَتّى اِزدادَ قُبَّه فَكَأَنَّني فيهِ خَرو
إن البنان الخمس أكافاء معا
إِنَّ البَنانَ الخَمسَ أَكافاءٌ مَعاً وَالحَلى دونَ جَميعِها لِلخِنصَرِ وَإِذا الفَتى فَقَدَ الشَبابَ نَشا لَهُ