- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
والله لولا أنني
وَاللَهِ لَولا أَنَّني أَرجو اللِقا لَقَضَيتُ نَحبي هَذا وَما فارَقتُكُم
إن كنت أنت مفارقي
إِن كُنتَ أَنتَ مُفارِقي مِن أَينَ لي في الناسِ أُسوَة
يا صاحبي إن الدموع تنفست
يا صاحِبي إِنَّ الدُموعَ تَنَفَّسَت فَدَعِ الدُموعِ الدُموعَ تُبيحُ ما قَد أَضمَرَت قَد كُنتُ أَكتُمُ عَن وُشاتي سِرِّها
لا تضجرن مما أتيت فإنه
لا تَضجَرَن مِمّا أَتَيتُ فَإِنَّهُ صَدرٌ لِأَسرارِ الصَبابَةِ يَنفِثُ أَمّا فِراقُكَ وَاللِقاءُ فَإِنَّ ذا
- Advertisement -
فسرحت فيه سوام طرفي رائعا
فَسَرَحتُ فيهِ سَوامَ طَرفِيَ رائِعاً ما بَينَ أَزهارٍ وَأَرضِ عِهادِ أَفدي بِأَبيَضِ ناظِرَيَّ بَياضَهُ
وليل بطيء طلوع الصباح
وَلَيلٍ بَطيءٍ طُلوعِ الصَبا حِ شَوقاً إِلى القَسَماتِ الصَبيحَه أَبَحتَ فُؤادي وَأَنتَ المُباحُ
لا تحسبن البعد غيرني
لا تَحسَبَنَّ البُعدَ غَيَّرَني وَالبُعدُ غَيرُ مُغَيِّرٍ عَهدي فَإِذا الَّذي حَسُنَت مُوَدَّتُهُ
أيها الراحلون عني ويحدو
أَيُّها الراحِلونَ عَنّي وَيَحدو في مَطاياهُم بِقَلبِيَ حادي بِنتُمُ بِالفُؤادِ وَالأُنسِ وَالرا
- Advertisement -
وكم قلت حقا ليتني كنت عنده
وَكَم قُلتُ حَقّاً لَيتَني كُنتُ عِندَهُ وَلَم أَتَفَوَّه لَيتَهُ لَيتَهُ عِندي
وما كان حكمي أن أفارق أرضكم
وَما كانَ حُكمي أَن أُفارِقَ أَرضَكُم وَلَكِنَّ حُكمَ اللَهِ لَسنا نَرُدُّهُ