- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
فكأنني أهديت للشمس السنا
فَكَأَنَّني أَهدَيتُ لِلشَمسِ السَنا وَطَرحتُ ما بَينَ المَصاحِفِ دَفتَرا
كتاب به ماء الحياة ونقعة ال
كِتابٌ بِهِ ماءُ الحَياةِ وَنَقعةُ ال حيا فَكَأَنّي إِذ ظَفِرتُ بِهِ الخَضر عُقود هِيَ الدُرُّ الَّذي أَنتَ بَحرُهُ
يا فاضلا بهرتنا من فصاحته
يا فاضِلاً بَهَرَتنا مِن فَصاحَتِهِ بَلاغةٌ لَم تَكُن في قُدرَةِ البَشَرِ أَرسَلتَها دُرَراً حَلَّت مَسامِعَنا
فلا هو عن دين بدنيا موله
فَلا هُوَ عَن دينٍ بِدُنيا مُوَلَّهٌ وَلا هُوَ في دُنيا بِدينٍ مُعَجَّزُ
- Advertisement -
وها هو يرجو في غد وعد يومه
وَها هُوَ يَرجو في غَدٍ وَعدَ يَومِهِ لَعَلَّ غَداً يَأبى لِمُنتَظِرٍ عُذرا
فجد لي بدر من بحارك إنني
فَجُد لي بِدُرٍّ مِن بِحارِكَ إِنَّني مِنَ الدَمعِ في بَحرٍ وَلَيسَ لَهُ شَطُّ بِكَفٍّ بِها لِلحَربِ وَالسِلمِ آيَةٌ
من كان يشرك في علاك فإنني
مَن كانَ يُشرِكُ في عُلاكَ فَإِنَّني وَجَّهتُ وَجهي نَحوَهنَّ حَنيفا
خلائق إما ماء مزن بشهدة
خَلائِقُ إِمّا ماءُ مُزنٍ بِشُهدَةِ أَغادي بِها أَو ماءُ كَرمٍ مُصَفَّقا
- Advertisement -
وصل الكتاب فكان أكرم وارد
وصَلَ الكِتابُ فَكانَ أَكرَمَ وارِدٍ أَهدى السُرورَ لِخادِمٍ مُشتاقِ لِلَهِ كَفٌّ سَطَّرتهُ فَإِنَّها
لا عيب فيك يعاب إلا أنني
لا عَيبَ فيكَ يُعابُ إِلّا أَنَّني أُمسي عَلَيكَ مِنَ الزَمانِ شَفيقا