- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
فنيت بوجدي عن وجدي فدام لي
فَنَيتُ بِوَجدي عَن وَجدي فَدامَ لي مَحَلَّ الفَنا رَغماً عَلى حاسِدي الخُلدُ وَلَم يَحظَ بِالحَظَّ العَظيمِ وَسَرمَدِ ال
إن لم تقم على غرامي فيكم
إِن لَم تَقُم عَلى غَرامي فيكُمُ بِمَشهَدي بَينَ الوَرى شُهودي فَلَستُ بِالصَبِّ وَلا الواجِدِ إِن
ولو كانت إرادته تعالى
وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالى إِرادَتَنا لَتَمَّ لَنا المُرادُ وَما اِختَلَفَت دَواعينا وَكانَ الص
ولما رأيت العقل يقضي لربه
وَلَمّا رَأَيتُ العَقلَ يَقضي لِرَبِّهِ بَأَنَّ رَدا التَجريدِ أَفضَلُ مُرتَدي غَدَوتُ لِأَثوابِ التَجَرُّدِ لا بَسا
- Advertisement -
تسننت في عشقي له وهو شيعة
تَسَنَّنتُ في عِشقي لَهُ وَهوَ شيعَةٌ لَغَيرِيَ فيما يَبتَغيهِ مُريدُ وَأَصبَحتُ في بَحرِ الصَبابَةِ خالِداً
فهم الشعر الذي أقرب معناه
فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ عَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ يُخلِقُ الدَهرَ ما تُجِدُّ مِنَ الآجالِ
وما ساءني جهل العمي برتبتي
وَما ساءَني جَهلُ العَمِيِّ بِرُتبَتي وَمَشهَدَ أَربابِ البَصائِرَ مَشهَدي وَلا ضَرَّني شُربُ الحَميمِ لِمُنكَري
لولا الهوى ما هوى في النار من أحد
لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ عَنِ الصِراطِ وَلا عَن حَدِّهِ حادا وَلا رَأى مَشهوداً فَايَنَهُ
- Advertisement -
به الميزان منصوب
بِهِ الميزانُ مَنصوبٌ وَمِنهُ الحَوضُ مَورودُ وَفيهِ السِدرُ مَخضودٌ
شربت الراح من راحة
شَرِبتُ الراحَ مِن راحَةِ مَعسولِ اللَمى أَغيَد فَعَربَدتُ وَلا عَتبَ