- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
بنقط زاد في الخط
بِنَقطٍ زادَ في الخَطِّ يُبينُ النَقصَ في الشَكلِ وَلَولا الحَرفُ ما بانَ
عرفت الخلق والأمر
عَرَفتُ الخَلقَ وَالأَمرَ وَمَعنى الكُلِّ في الكُلِّ فَجَمَّعتُ بِلا وَصلٍ
تبدى كالهلال وصار بدرا
تَبَدّى كَالهِلالِ وَصارَ بَدراً وَسارَ إِلى السَرارِ بِلا زَوالِ لِنَشهَدَ شَهرَهُ وَالصَومَ فيهِ
لو كان ما زخرفوا وقالوا
لَو كانَ ما زَخَرفوا وَقالوا لِلدينِ تَبدو بِهِ الأُصولُ وَكانَ يَهدي إِلى صِراطٍ
- Advertisement -
نظري في الصفاء أشهدني غي
نَظَري في الصَفاءِ أَشهَدَني غَي بي وَغَيري عَلى خِلافِ الحالِ مِثلَ ما في المِرآةِ أَشهَدُ مِن خَل
توهم الجاهل المغرور عن سفه
تَوَهَّمَ الجاهِلُ المَغرورُ عَن سَفَهٍ أَنَّ الفَضيلَةَ في الإِثراءِ لِلرَجُلِ وَظَنَّ أَنَّ لِباسَ الزُهدِ مَنقَصَةٌ
قالوا الجماعة قلت آل محمد
قالوا الجَماعَةُ قُلتُ آلَ مُحَمَّدٍ قَومٌ بِهِم شَفعُ الإِلَهِ رَسولَهُ وَبِهِم عَلى تَوحيدِهِ في عُصبَةِ ال
وآجيرة جاءت بحسن مبدع
وَآجيرَةً جاءَت بِحُسنٍ مُبدِعٍ نَسَخَ الغَرامَ بِكُلِّ عِشقٍ أَوَّلِ لَم تَلقَ صَبّاً والِهاً إِلّا سَلا
- Advertisement -
ألا هل إلى داري بوادي طويلع
أَلا هَل إِلى داري بِوادي طُوَيلِعٍ وَإِن بَعُدَت بِعدَ الرَحيلِ قُفولُ وَهَل عائِدٌ فيها الزَمانُ الَّذي مَضى
فراغي بك مشغول
فَراغي بِكَ مَشغولُ وَبِالأَنغامِ مَشمولُ وَقَلبي لَكَ مَوضوعٌ