- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
يا حسنا ظاهره
يا حُسناً ظاهِرُهُ باطِنُ مَعنى الحُسنِ وَجَدانُ قَلبي لَكَ قَد
أنسى بذكرك من ناسيك أوحشني
أَنسى بِذِكرِكَ مِن ناسيكَ أَوحَشَني وَفيكَ عايَنتُ فَقدي عَينُ وِجداني فَيا بَقائي لِنَفسي في الفَناءِ بِهِ
شبهت فرق الحبيب حين بدا
شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا صُبحاً تَبَدّى ما بَينَ لَيلَينِ وَعَقرَبَ الصَدغِ عِندَ لَفتَتِهِ
وجود وجدي فيكم لم يزل
وُجودُ وَجدي فيكُم لَم يَزَل وُجوبُهُ يَمنَعُ إِمكانَهُ فَهوَ قَديمٌ ذِكرُهُ مُحدَثٌ
- Advertisement -
سرى طيفها وهنا فلله ما أهنا
سَرى طَيفُها وَهناً فِلِلَّهِ ما أَهنا كَرىً فيهِ فُزنا بِاللَبانَةِ مِن لُبنى وَيا حَبَّذا ذاكَ الخَيالُ الَّذي سَرى
إن قلت حل بذا وحا
إِن قُلتَ حَلِّ بِذا وَحا لَ أَحِلتَهُ عَن كَونِهِ أَوقُلتَ في وَفي سِوا
يا راغبا بغناه عن فقرائنا
يا راغِباً بِغِناهُ عَن فُقَرائِنا بِالزُهدِ فيكَ الفَقرُ قَد أَغنانا لَو ذُقتَ طَعمَ طَعامِنا وَشَرابِنا
لا أوحش الله منك مغنانا
لا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانا يا حُسنَنا في الوَرى وَمَعنانا وَمَن بِأَخلاقِهِ وَخِلقَتِهِ
- Advertisement -
أيسرني أني أسمى طائعا
أَيَسُرُّني أَنّي أُسَمّى طائِعاً وَأَنا الشَهيدُ عَلَيَّ بِالعِصيانِ أَو مُنَعَّماً وَأَنا بِمالِيَ باخِلٌ
أيا جيرة بلوى الأبرقين
أَيا جيرَةً بِلَوى الأَبرَقَينِ دَنا بِاِنتِزاحِكُم حينُ حَيني فَأَضرَمتُم بِالجِوى نارَ قَلبي