- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
صحبنا في بطالته سعيدا
صَحِبنا في بَطالَتِهِ سَعيداً وَأَخلَصنا المَوَدَّةَ وَاِجتَهَدنا وَقُلنا نَرتَجيكَ إِذا اِرتَضاهُ ال
وجه سعيد إذا تأمله ال
وَجهُ سَعيدٍ إِذا تَأَمَّلَهُ ال ناظِرُ راقَت لَهُ مَحاسِنُهُ وَماءُ حَمّامِهِ مَعينٌ فَما
تفكر في زمان نحن فيه
تَفَكَّر في زَمانٍ نَحنُ فيهِ تَجِدهُ لِما تَقَدَّمَهُ مُبايِن أَلَيسَ مَثالِبُ الماضينَ فيها
يا من يهز قوامه
يا مَن يَهُزُّ قَوامَهُ سُكرُ الشَبابِ فَيَنتَشي أَرحَم فَدَيتُكَ مَن لَهُ
- Advertisement -
قم فاغتنم غفلة الزمان
قُم فَاِغتَنِم غَفلَةَ الزَمانِ ما دُمتَ مِنهُ عَلى أَمانِ ما دامَ عودُ الشَبابِ غَضّا
فدا عيون على الزوراء راقدة
فَدا عُيونِ عَلى الزَوراءِ راقِدَةٍ طَرفٌ عَلى بابِلٍ لا يَعرِفُ الوَسَنا يَكادُ يُقضى وَما حانَت مَنِيَّتُهُ
ألا يا بن أبي المج
أَلا يا بنَ أَبي المَج دِ وَصَرَّحتُ فَما أَكني تَبَرَّعتَ بِوَعدٍ مِن
تأوبني فأرقني خيال
تَأوَّبَني فَأَرَّقَني خَيالٌ سَرى لِلمالِكِيَّةِ بَعدَ وَهنِ دَنا بِمَزارِها مِن بَعدِ شَحطٍ
- Advertisement -
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ لَو كُنتُ مُستَغنِياً عَنكُم وَلي جِدَةٌ
وخيال سرى إلي فأدنا
وَخَيالٍ سَرى إِلَيَّ فَأَدنا ها عَلى النَأيِ وَالمَزارُ شَطونُ سارَ يَطوي الفَلا وَحيداً وَمِن دو