- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
وزير يفر المحل عن جو أرضه
وزيرٌ يفرُّ المحلُ عن جو أرضهِ وتخشاه أطراف الرِّماحِ الشوارعِ تأرَّج منه الدهر حتى كأنهُ
يظن الهوى العذري وجدي بمجده
يظنُّ الهوى العُذري وجدي بمجده وما هو اِلا الدَّارميُّ المُبَرِّحُ ويُحْسب أني مادحٌ وكأنني
تناط أيادي الله منه وعنده
تُناطُ أيادي اللّهِ منهُ وعندهُ إِلى ورعٍ جَمِّ العِبادةِ شاكرِ يُعيدُ نَوارَ النَّافراتِ أنيسَةً
رعاك ضمان الله ما أظلم الدجى
رعاك ضمانُ اللّه ما أظْلم الدجى بهيماً وما ابيضَّتْ وجوهُ المطالعِ وما طاب ذكرُ المحسنين وما جرى ال
- Advertisement -
يفلل بالعزم الصوارم والقنا
يُفَلِّلُ بالعزْمِ الصًّوارمَ والقَنا ويهزمُ بالرأي الكَميَّ المُقَنَّعا ويغدو نسيماً ساجياً في ودادهِ
أبى الله الا ما تريد فكن له
أبى الله اِلا ما تريدُ فكنْ لهُ شكوراً فنُعمى الله تبقى على الشكرِ ودُمْ سالماً انَّ المَعالي بهيجةٌ
بين الاباء وبين الصبر ملحمة
بين الاِباءِ وبين الصَّبْرِ ملحمةٌ قد باعدت بين جفن العين والوسَنِ لولا الوزيرُ ونُعماهُ لماتَ بها
ولقد أكتم همي جازما
ولقد أكْتُمُ هَمِّي جازِماً وهو في القلب كأطرافِ الأسَلْ وأرى الآرابَ عن مسألةٍ
- Advertisement -
تمنى مقامي من تميم كليبها
تمنَّى مقامي منْ تميمٍ كُلَيْبُها وساءَ جَريرَ أن عُزيتُ لدارمِ وأيْقن أنَّ الدهر لم يُخْلِ منهم
يقر بعيني أن يعيش بغبطة
يَقرُّ بعَيْني أن يعيشَ بِغبْطةٍ مدى الدهرِ يحمي جارهُ ويُنيلُ فلم أرَ أوْلى منه باعيش صاحِباً