- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
لا تضع من عظيم قدر وان كن
لا تضعْ منْ عظيمِ قدرٍ وان كُن تَ مُشاراً اليه بالتَّعظيمِ فالشريفُ الكريم ينْقصُ قَدْراً
تعجب صحبي أن كتمت فلم اشع
تعجَّبَ صحبي أنْ كتمتُ فلم اُشع عُلومي التي في بعضها شرفُ القدرِ فقلتُ لهم مالَ الزمانُ وأهْلُهُ
وليس اللمى والخال زينة فطرة
وليس اللَمى والخالُ زينةَ فطرةٍ ولكنَّها قلبُ المُتَيَّمِ ذي الوجْدِ نهبتِ سُوَيداءَ الفُؤادِ بنظْرةٍ
شكوا أشمس أنت قمر
شكُّوا أشَمْسٌ أنت قَمَرٌ ولفرْطِ حُسنكَ أشكلَ الأمْرُ فانْجابَ ليلُ الشَّكِّ حين قَضى
- Advertisement -
تظن خطوب الدهر أني بكرها
تظنُّ خُطوبُ الدهرِ أني بكرِّها أحاذِرُ حربَ الخطب وهي زبونُ ولمْ تدْرِ أنَّ الماْءَ تُحميه نارهُ
لا تحسبني أحجمت عن خور
لا تحسبني أحْجمتُ عنْ خَوَرٍ أو حَصَرٍ في اللسانِ لمْ أقُلِ قُبْحُ مَخازيكَ هازمٌ شَرَفي
ومن السعادة للئام ترفعي
ومِنَ السَّعادةِ للِّئامِ تَرَفُّعي عن هَجْوِهِمْ لمناقبي ومَفاخري فلو انْتَدبْتُ له أتَيْتُ بمُعْجزٍ
وكنت أظن في أثواب نصر
وكنتُ أظُنُّ في أثوابِ نَصْرٍ فتىً فَرْداً يُحامي أو يَجودُ فلو لا أنْ بلوْتُ خِلالَ نَصْرٍ
- Advertisement -
لا أرهب الغدر ممن بات يضمره
لا أرهبُ الغدر ممن بات يُضمره والّلهُ ثُمَّ جَمالُ الدولةِ الحامي الفاضلُ الغيثَ والليث الجريء معاً
واني لمثن ما تغنت حمامة
واني لمُثْنٍ ما تغَنَّتْ حَمامةٌ عليكَ رئيس الدين في كل محْفل ثناءً يودُّ الروضُ نشرَ حديثهِ