- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
كثرت روايات الرواة فواعد
كثُرتْ رواياتُ الرُّواةِ فواعِدٌ بالخير عنك ومخبرٌ بوَعيدِ وتقسَّموا شُعباً فملمحُ رخْصةٍ
ثنيت ركابي عن دبيس بن مزيد
ثنيت ركابي عن دبيس بن مزْيَدٍ مناسِمُها مما تُغِذُّ دوامي فِراراً عن اللَّومِ المُظاهَر بالحَيا
إني ومن أكرموا لزيهم
إني ومنْ أكْرِموا لزيِّهمُ بالعلم ضِدَّان حين نَحْتكمُ قد اقتسمنا زيَّاً ومعرفةً
وقال رواة الحي لا بل غواته
وقال رواةُ الحي لا بل غواتُهُ وتلك أحاديث الظُّنونِ الكواذبِ ثنى دونك الودُّ الحساميُّ عِطفه
- Advertisement -
إني لأفكر في علاك فأنثني
إني لأُفكِر في عُلاكَ فأنثني حيْرانَ لا أدري بماذا أمْدَحُ إنْ قلتُ ليثٌ كنت أقْتلَ سطوةً
من مبلغ سلف الأجواد إذ سبقوا
منْ مُبلغٌ سلف الأجواد إذ سبقوا إلى العُلى فمساعي مجدهم سُنَنُ أنَّ الذي أحْرزوهُ من فخارهُم
ونبئت والرحمن أكرم دافع
ونُبئتُ والرحمن أكرمُ دافعٍ بوعكةِ هَصَّارِ الفوارسِ خادرِ فمادَتْ بي الأرض العَزازُ مخافةً
توسع الشاعر في قوله
توسُّعُ الشَّاعِرِ في قولهِ مثل مقالِ الصَّادقِ العادلِ لأنهُ راحَ مُقِرّاً بما
- Advertisement -
الخطب أكبر في النفوس وأعظم
الخطبُ أكبر في النفوسِ وأعظم من أنْ تُراقَ له الدموعُ أو الدَّمُ عَزَّ العزاءُ فكلُّ جلْدٍ عاجِزٌ
عجبت لحي لا تحل حباهم
عجبتُ لحيٍّ لا تُحَلُّ حُباهُمُ ولا يُركبون الناس صعب المراكبِ وقد سمعوها سُبَّةً مُستطيرةً