- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
رويدكم فالفتح يصغره القدر
رويْدَكُمُ فالفتح يُصغرهُ القدْرُ جلا المجد حتى ما الشَّآمُ وما مصرُ ستُذْعِن دُنياكم لطاعةِ قانِتٍ
بقيت مطاعا ما تغنت حمامة
بقيتَ مُطاعاً ما تغَنَّتْ حَمامَةٌ وما رقَصَ الآلُ الخفوقُ براكبِ وما اعْترفَ الحُرُّ الفصيح لمحْسنٍ
تبلج وجه الدهر بعد قطوبه
تبلَّجَ وجْهُ الدَّهر بعد قُطوبهِ ولم يكف ذاك البِشْرُ حتى تبسَّما سُروراً بإحْسانِ الوزير محمَّدٍ
باغي الصلاح تقال عثرته
باغي الصَّلاح تُقالُ عَثْرَتُهُ وسِواهُ لا يُعْفى منَ الزَّلَلِ قتلَ الطَّبيبُ فلمْ يُقَدْ بدَمٍ
- Advertisement -
العز والنشب المجموع بينهما
العِزُّ والنَّشَبُ المجموعُ بينهما تَبايُنٌ ولو أنَّ المَرْءَ سُلْطانُ فجرِّد النَّفس تحْوِ العزَّ أجمعَهُ
كل شيء تدبيره مستحيل
كلُّ شيءٍ تدبيرهُ مُسْتحيلٌ فمُجيلُ الآراءِ فيهِ مَلومُ فاسْتَنِمْ واسْتهنْ بما يُعْجزُ الرَّأيَ
إذا ما بحار الأرض جاشت وأجلبت
إذا ما بحارُ الأرض جاشت وأجلبت غواربُ تَلقى كلَّ لُجٍّ بهوْجَلِ وعبَّ عُبابٌ يُلحقُ القعْرَ بالذُّرى
يرى المخلصون الغر أن فناءهم
يرى المخلصون الغُرُّ أنَّ فناءهُم بَقاءٌ وأنَّ الموت أشْرفُ مَغْنَمِ كقول عليٍّ مُعْلناً قبل موتِهِ
- Advertisement -
ليهن الرعايا والمناقب والعلى
ليَهْن الرَّعايا والمناقبَ والعُلى سرورُكم ما أنبت العُشْبَ ماطِرُ ولا برِحتكم غِبطةٌ ما لأوَّلٍ
تود رياض الحزن وهي أنيقة
تَودُّ رياض الحَزْن وهي أنيقَةٌ وقد جادَها طَلُّ الربيع ووابلُهْ لدُنْ غُدْوةً رقَّ النسيم وخيَّلتْ