- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
سقيت الحيا يا دير ياقوت منزلا
سُقيتَ الحَيا يا دَيرَ ياقوتَ مَنزِلاً وَلا زال عَذباً وَردُ مائِكَ سَلسَلا وَجرَّت عَلى مَغناكَ أَذيال نَفحَةٍ
لمني فلومك جهل
لُمني فَلَومُكَ جَهل ما أَنتَ لِلعِشقِ أَهلُ أَما عَلِمتَ بِعَذلِ ال
بين المزرد والمورد
بَينَ المُزَرَّدِ وَالمُوَرَّد أَصبَحتُ ذا قَلبٍ مُشَرَّد جاوَزتُ قَيساً في الصَبا
ردوا لقلبي القلق الفرارا
رُدّوا لِقَلبي القَلَقَ الفِرارا وَخَبِّروني الرَكبَ أَينَ سارا وَسامِحوا النَومَ عَلى نِفارِهِ
- Advertisement -
أحيى بموعده قتيل وعوده
أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ رَشَأٌ يَشوبُ وِصالُهُ بِصُدودِهِ قَمَرٌ يَفوقُ البَدرَ في أَوصافِهِ
حكاه من الغصن الرطيب وريقه
حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ وَما الخَمرُ إِلّا مُقلَتاهُ وَريقُهُ هِلالٌ وَلَكِن أُفقُ قَلبي مَحَلُّهُ
جعلت مدا الوصل مني بعيدا
جَعَلتَ مَدا الوَصل مِنّي بَعيداً وَحَمَّلتَ قَلبِيَ شَوقاً شَديدا وَعَرَّفَتني كَيفَ أَطوي الضُلوع
أهل لك في إغاثة مستهام
أهلٌ لَكَ في إِغاثَةِ مُستَهامِ يُقادُ إِلى الغَرامِ بِلا زِمامِ تَعَرَّضَ بِالخِيامِ عَلى زَرودٍ
- Advertisement -
رثى لي عذولي يوم زمت مطيتي
رَثى لي عَذولي يَومَ زَمَّت مَطِيَّتي لِفُرقةِ أَحبابي عَشِيَّةَ وَدَّعوا بَكَيتُ دَماً مِن بَعدِ دَمعي لِبَينِهِم
ما لي وللاحي عليك يعنف
ما لي وَلِلّاحي عَلَيكَ يُعَنِّفُ كَيفَ السُلُوُّ وَأَنتَ غُصنٌ أَهيَفُ يَصحو مِنَ البُرَحاءِ غَيرَ مُتَيَّمٍ