- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
تجافي إلى أن قلت لا وصل بعدها
تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها وَواصَلَ حَتّى قُلتُ لَيسَ لَهُ هَجرُ فَيا عَجَباً مِن هَجرِهِ وَوِصالِهِ
قيل يوما لخده لست في الحس
قيلَ يَوماً لِخَدِّهِ لَستَ في الحُس نِ نَبِيّاً تَهدي جَميعَ الناسا مارَأَيناكَ مُظهِراً غَيرَ وَردٍ
أحبابنا الدنيا علي بأسرها
أَحبابَنا الدُنيا عَلَيَّ بِأَسرِها مِن ساعَةِ الهِجرانِ رَبعٌ موحِشُ عَوَّدتُمُ سَمعي بِطيبِ حَديثِكُم
ولم انس يوم البين إذ قال صاحبي
وَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبي وَقَد أُشعِلَت نارُ الغَضا وَتَضَرَّمَت حَبيبُكَ لا تُخطي النُفوسَ سِهامُهُ
- Advertisement -
وقفنا للوداع وقد أثيرت
وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت مَطِيُّهُمُ وَجَدَّ الإرتِحالُ نَبُثُّ سَرائِراً فينا وَكادَت
في وجهه لذوي التصابي روضة
في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ كَالمِسكِ نَشرُ نَسيمِها يَتَأَرَّجُ فَالطَرفُ نَرجِسُهُ جُعِلتُ لَهُ الفِدا
بمهجتي الظبي الذي حسنه
بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ تَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُ لا تَحسَبوا أَنَّ عُيونَ المَها
هاتيك دارهم رويدك بالسرا
هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُرا حَتّى أُعَفِّرَ وَجنَتي فَوقَ الثَرى يا حادِيَ الأَضعانِ وَيكَ أَما تَرى
- Advertisement -
خليلي عوجا بالغوير وكثبه
خَليلَيَّ عوجا بِالغُوَيرِ وَكُثبِهِ وَلا تَمنَعا المُشتاقَ مِن لَثمِ تُربِهِ هُوَ الصَبُّ يُصبيهِ الهَوى دونَ صَحبِهِ
أحبابنا بلوى تهامة ما لكم
أَحبابَنا بِلِوَى تَهامَة ما لَكُم لا تَسلُكونَ طَرائَق الإنصافِ مِلتُم عَلَيَّ بِهَجرِكُم وَلَطالَما