- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
هبت فعلمت أنها من نجد
هَبَّت فَعَلِمتُ أَنَّها مِن نَجدِ ريحٌ لِنَسيمِها أَريجُ النِدِّ لَكِن جَزَعاً قُلتُ لِواشٍ عِندي
غير المحبه بقلبي ما زرعتو قط
غَيرُ المَحَبَّه بِقَلبي ما زَرَّعتو قَط طَرحَ الجَفا عامِلُهُ مالو عَلَيَّ خَط إِلى مَن أَرفَع شِكايَةَ ناظِرِهِ المُشتَط
يا مرتحلا إلى المصلى غلسا
يا مُرتَحِلاً إِلى المُصَلّى غَلَسا إِن جُزتَ بِساكِنِ الحِمى قِف نَفَسا بِاللَهِ وَعَرِّض بِغَرامي فَعَسا
استعمل العصف بعد الدبغ مقلوبا
استعمل العَصفَ بعد الدّبغ مَقلوُبا لتعتدي طالباً طوراً ومطلوُبا واسكَر من الرَّاحِ وأفهم ما اشرتُ له
- Advertisement -
بالذل رفعت قصة الهجر إليه
بِالذُلِّ رَفَعتُ قِصَّةَ الهَجرِ إِلَيهِ وَالأَرضُ لَثَمتُ خاضِعاً بَينَ يَدَيهِ في الحالِ إِلى حاجِبِهِ وَقَعَ لي
بدر البها في فلك خديك قد أنجم
بَدرُ البَها في فَلَكِ خَدَّيك قَد أَنجُم وَهوَ الَّذي لِلعَواذِلِ وَالوُشاةِ الجَم وَالحُسنِ قَد خَطَّ في خَدِّكَ وَقَد تَرجَم
أيها الشيخ دعوة من محب
أيها الشيخُ دعوةً من مُحبٍّ وخليل خال من التنكيت أَنتَ شيخُ وقد قَرُبت من النَّ
يا من أهواه وهو عني لاهي
يا مَن أَهواهُ وَهوَ عَنّي لاهي الراحَةُ في تَعذيبِ قَلبٍ ماهي بِالرُكنِ بِزَمزَمٍ بِبَيتِ اللَهِ
- Advertisement -
لما وردت فديتها أسطركم
لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم أَرسَلتُ جَوابَها لِكَي أَشكُرُكُم لَو أَمكَنَني بَعَثتُ مَع خَطِّ يَدي