- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الجاهلي
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
كأَنَّ النّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم إلى الموتِ بَرقٌ ، مِن تِهامةَ ، لامعُ
بكل مجنب كالسيد نهد
بِكُلِّ مُجنَّبٍ كالسِّيدِ نَهدٍ وكلِّ طوالةٍ ، عتدٍ ، نزاقِ
وزيد الخيل قد لاقى صفادا
وزَيدُ الخَيلِ قد لاقَى صِفادا يَعَضُّ بساعدٍ ، وبعَظمِ ساقِ
رأيتك ذا شر وفي الشر منقعا
رأيتُك ذا شَرٍّ ، وفي الشَّرِّ مُنقَعا إذا كنتَ في أرضٍ ، بها الشرُّ شاملُ
- Advertisement -
وإنا كالحصى عددا وإنا
وإِنَّا كالحَصَى عَدَدا ، وإِنَّا بنو الحربِ ، التي فيها عرامُ
فسائل بسعدي في خندف
فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ وقيسٍ ، وعندكَ تبيانها وإنْ تسألِ الحيَّ من وائلٍ
ناديت زيدا فلم أفزع إلى وكل
نادَيتُ زَيداً فَلَم أفزَع إلى وكلٍ رَثِّ السِّلاحِ ولاقي الحيِّ مكثورِ سالَت علَيهِ شِعابُ الحَيِّ حِينَ دَعا
وتنفر من عمرو ببيداء ناقتي
وتَنفِرُ مِن عَمروٍ بِبَيداءَ ناقَتي وَما كانَ ساري اللَّيلِ يَنفِرُ عن عَمرِو لقَد حَبَّبت عِندِي الحَياةَ حَياتُهُ
- Advertisement -
تخال أفواههم أحراح نسوتهم
تخالُ أَفواهَهُم أَحرَاحَ نِسوَتِهِم كَأَنَّ آنُفَهم في المجلس الكَمَرُ
لولا الإله ومسعى من يطالبها
لولا الإلَهُ ومَسعَى مَن يُطالِبُها وَابنا شِهَابٍ عفَت آثارَها المُورُ