- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الجاهلي
أطلقت من شيبان سبعين عانيا
أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياً فأبُوا جميعاً كُلُّهُم لَيسَ يَشكُرُ إذا كُنتَ في أفناءِ شَيبان مُنعِماً
ألا أيها المهدي إلي وعيده
ألا أيُّها المُهدي إليَّ وَعيدَه أَفِق فأَقلُّ الحربِ ضُرّاً وعِيدُها وإنَّا لتَصطادُ الكُمَاةَ رِمَاحُنا
أقول وقد بزت بتعشار بزة
أقولُ وقد بُزَّت بِتِعشارَ بَزَّةً لوَردانَ جِدَّ الآن فيها أَوِ العَبِ فَعَضَّ الذي أبقى المواسي من امِّهِ
أبلغ عديا حيث صار بها النوى
أبلِغ عَديّاً حيثُ صار بها النوَى وليسَ لدهرِ الطالِبينَ فَنَاءُ كُسَالى إذا لاقيتهُم غيرَ منطقٍ
- Advertisement -
وإني لأقري الضيف في ليلة الندى
وَإِنّي لَأَقري الضَيفَ في لَيلَةِ النَدى مِنَ الجِلِّةِ العُليا وَأَروي العَوالِيا وَأُعضي إِذا ضَنَّ الجَوادُ بِمالِهِ
قل للمثلم وابن هند بعده
قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُ إِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِ تَلقَ الَّذي لاقى العَدُوَّ وَتَصطَبِح
ما لذا الموت لا يزال مخيفا
ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاً كُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأ
جزى الله الأغر جزاء صدق
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ إِذا ما ووجِهَت خَيلٌ بِذُعرِ
- Advertisement -
لو كنت هيابا أو ابن لئيمة
لَو كُنتُ هيابا أَو اِبن لَئيمَةٍ لَأَعطَيتُ ما تَرضى بِهِ سَخَطَ الخَصمِ وَلَكِن تَمَطَّت بي حَصانٌ نَجيبَةٌ
لعمري وما عمري على بهين
لعمري وما عمري على بهين لبئس الفتى المدعو بالليل حاتم غداة أنى كالثور أحرج فاتقى